English  

تحميل كتاب البيان الكوني لسنة 2025م Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
البيان الكونيّ لسنة 2025م
Qr Code البيان الكونيّ لسنة 2025م

البيان الكونيّ لسنة 2025م

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 85
حجم الملف: 1.19 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 20 ديسمبر 2024
ترتيب الشهرة: 599,237 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب و فيلسوف

الناشر والمؤلف كتاب البيان الكونيّ لسنة 2025م .
فيلسوف كوني

وصف الكتاب

وصف الكتاب :
بكل إطمئنان و ثقة و ببلاغة عاليّة وأدلّة تأريخيّة و فلسفيّة كونيّة نقول :
[ألجّهل أصل كلّ شرّ] حسب قول ألعليّ آلأعلى, فما يجري في بلادنا و العالم سببه الجّهل و قلّة الوعي لعزوف الناس عن القراءة بآلدّرجة الأولى, و لذلك يتزامن الجهل مع تسلط الأشرار و الطواغيب على البلاد و آلعباد فتتفاقم الأحداث و تتعقد الحياة و تنتشر الفوضى و الحروب و العنف و الشقاء ليواجه العالم أزمات حقيقيّة, تشير إلى إن 200 مليون هربوا من 135 دولة بحثاً عن الدواء و الغذاء و الأمن, مع وجود مليار من البشر يعيشون في خط الفقر, بينما خيرات الدّنيا تكفي لثلاثة أضعاف نفوس العالم, و العراق الذي هو أرض السواد لوفرة خيراته؛ أبرز مثال على ذلك, فبآلرّغم من أنّها أغنى دولة في العالم؛ لكن فيه آلآن 11 مليون يعيشون في خط الفقر و عامّة الشعب يعاني النقص في الدّواء و العلاج و التعليم و آلخدمات و فقدان الأمن و إنتشار العنف و الفساد و النهب الذي لم يعد له حدود و سيطرة دول العالم عليه عبر إتفاقيّات ستراتيجية!

ألحلّ الجذري لهذه المعضلة القائمة و المستعصيّة منذ الأزل على الأرض, يكون : بنشر ألفكر و المعايير الفلسفيّة الكونيّة ضمن الأصول ألإبراهيمية العشرة لتحديد القوانين المطلوبة على أساسها لتُميّز المخلوقات الخير و الشّر؛ ألحُبّ و آلكراهيّة؛ ألعبوديّة و التّحرر؛ لقمة ألحلال عن آلحرام؛ ألتوحيد و آلشّرك؛ جوهر آلدِّين و ظاهره؛ و غيرها من المفاهيم عبر المراكز و آلمساجد الفاعلة و آلمُنتديات ألفكريّة و آلمناهج الجّامعيّة و الدّينية, لأنّ إستمرار الوضع بظلّ و إدارة الحكومات الفاسدة القائمة و مراكز التسلط كالأحلاف العالميّة التابعة للمنظمة الأقتصادية؛ فإنّ الشّعوب ليس فقط لا تُحقّق ألحدّ الأدنى من فلسفة وجودها؛ بل ستُواجه المردودات العكسيّة و ألوان الشقاء, و ممّا يزيد الطين بلّة هي المنابر التقليديّة و الأعلامية الحكوميّة, لخدمة أهدافها الخاصة المُغايرة لمعايير العدالة و حقوق الشعوب و آلأمم, و التي أدّت إلى تعميق الفوارق الطبقيّة الأجتماعية و تشويه ألقيم و الوعي لعموم الناس, و بآلتالي فقدان السّعادة و العدالة و المحبّة و الرّحمة حتى بين مُدّعيه الذين إتّجهوا نحو قوى الشرّ و النفاق لتحقيق منافع مادّية آنية لينتقل العالم من سيئ إلى الأسوء بدل الأحسن, خصوصاً بعد التطور العلمي و التكنولوجي و النانوي بفضل الذكاء الصناعي الذي حلّ محل البشر للإستغناء عنهم !

و الذي يحزّ في النفس في هذا الوضع المأساوي, هو ؛ بقاء (الجّماهير) على جَهلها و عدم البحث و القراءة لمعرفة حقيقة الحياة و فلسفة الحقوق الطبيعيّة التي تعني بكلّ بساطة؛ أنّ آلحاكم و المسؤول و الرئيس هو خادم (للمواطن) و ليس آمر عليه ليسرق و يفسد و يتعالى عليه .. فليس للحاكم و الرئيس الحق في إستغلال منصبه لتعيين ذويه و مقرّبيّه, أو للثراء و القصور على حساب حقّ المواطن, ألذي حقّه لا يختلف عن حقّ أيّ مسؤول أو رئيس , و هذا هو النظام الذي يُريده الله تعالى للناس, وكما جاء بيانه من أصدق القائلين في آلقرآن, حيث قال في سورة الحشر/7:
[مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ].
لكنّ آلمؤلم و ألمُحَيّر و العجيب عند المسلمين ألذين يُقاسون العذاب؛ هو أننا لو طرحنا قضيّة تأخر ظهور المنقذ لحاجته إلى المُمهدات لأنقاذهم, و منها وجود مناصرين بعدد بدر 313 مؤمن مخلص صادق - الذين بفقدهم حجبوه عن الظهور!
نعم لو طلبناهم لَمَاَ وجدناهم يسمعون أو ينصرون, ليظهر و يُرينا معجزته العظيمة في التوراة/العهد القديم و في الأنجيل في سِفر إشعيا/الفصل 53 - القسم العاشر, و الذي بكشفه ينبهر العالم و يؤمن به الغرب قبل الشرق الذي كفر بآلدِّين و الولاية!
فقد ورد في الكافي عن الكليني, عن أبي بصير, عن ألأمام الصادق (ع) في حديث متواتر , قال :
[الناس طبقات ثلاث: طبقة منّا و نحن منهم؛ و طبقة يتزيّنون بنا؛ و طبقة يأكل بعضهم بعضاً بنا].
وذاك هو حال ألعالم, الذي يتعرّض ألآن للتغيير والتبدل و الفوضى و القتل و آلأنقلابات بعد إستسلام القادة في "حزب الله و أمل و الدّعوة و بدر و الحشد و قادة الفصائل و العصائب في العراق و الشام و أمثالهم في آلجيوش, الذين يسرقون الناس ثمّ يحلفون أمام الملأ زوراً؛ بأنّهم مفلسون و مَدينون وفقراء, ليدوم الظلم !؟ و هذا البيان يكشف النهج الأمثل للخلاص بآلوصول لمدينة السلام عبر الأسفار الكونيّة التي تتطلب أجواءاً آمنة و طيبة بظل الصالحين و المبادئ الإبراهيمة العشرة!

مراجعة كتاب "البيان الكونيّ لسنة 2025م"

اقتباسات كتاب "البيان الكونيّ لسنة 2025م"

كتب أخرى مثل "البيان الكونيّ لسنة 2025م"

كتب أخرى لـ "الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا