مدير عام إعلام تربوي . سابقا . | قارئ ومؤلف (11) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (587)
مصر
مدير عام الصحافة بالتربية والتعليم بدمياط (سابقا ) . جمهورية مصر العربية
حاصل على درجة الليسانس فى الآداب .
• عضو اتحاد كتاب مصر .
• عضو نقابة المعلمين العامة بالقاهرة .
• صدرت له حديثا عدة كتب " نشر الكتروني " في علوم القرآن الكريم ،من بينها : *الحديث المختصر عن أحوال البشر في القرآن الكريم * منزلة الشهادة والشهود في الإسلام * دعاء الربوبية في رياض الكتاب والسنة * الخطاب الإعلامي المعاصر بين اصطفاء الرؤية وتوثيق المعرفة الوسطية *مقام الآثار المحمدية في أعين السلف والخلف *ديوان أنشودتي " أطفال " .
يا دعوةً أوصتْ بمَا أوصَى به الرُّسلُ الكرامُ
هذي الوصايا لم تزل فوَّاحة
يُزجي شذاها الواحدُ العلاَّمُ
تتَجَمَّلُ الدُّنياَ بحُبِّ المُصْطفىَ
ليجئَ قوْسٌ منْ سَناهُ مُبشراَ
فهُوَ الْحِمَى .. وهُو السلامُ
وجَبتْ مَحبتُه .. فقلتُ لخاطري
ما كانَ أعظمها وأجلها بالشكر ،
والحَمْدِ المُبين ..
* هي اقتباسات من ديوان " مداد من السنا " تستوجب المراجعة ليزداد القلبُ حبا ويطيب اللسان ذكرا!
هو تقرير إحصائي مقبول .. يُغني القارئ الكريم ، ويفي بما تم من إصدارات وزيارات ومشاهدات .. وهو ثري أيضاً بالمعرفة المنشودة حتى اليوم ، والتي يجب أن تضئ الذاكرة كل حين ، وتدفع الناس جميعا من كلِّ جنس ولون - قُراءَ وكتاب وباحثين للتواصل .. وللبحث الجاد ، والمزيد من التوثيق المعاصر .
يَا أرضَ غزَّة شاقني جُرْحٌ وأشْجانِي
بَاحَ الشهيدُ بأحْرفٍ خَجْلى .. فأبكانِي
( جُدْرانُ بيْتيَ هَا هُنا .. مَهْما بَغىَ سَجّاني
الدُّورُ تعرفني .. وحَاراتي .. ومَيْدَاني
والليلُ يَذكرني .. ووَردُ الشمسِ أكفاني
ولئنْ تحصَّنَ قاتلي فمفازَتي إيمَاني !
هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم للقارئ الكريم ، يَعرض من خلال فصول ثلاثة قراءة شاملة ، لبيان فضل التسْبيح ، وحلاوة الذكر والاستغفار .. !
حيثُ دواعي الذِّكر واجبٌ شَرعي ، وأمر التسْبيح ضرورة للحَياةِ المُطمئنة ، وتزكيَّة للنفوسِ المُؤمنة وإدراكٌ بالشكر ، لنعم الله التي لاَ تعد ولاَ تُحصى . ،
وإذا كان التسْبيحِ ، ليسَ بالأمر الهَيِّن ، ولاَ بالبعيد عِلماً وعَمَلاً ، إنما هو
سَعيٌ رشيد ودائم ، للكشف المُبين عن دُرَر المعاني ، ونواحي البلاغة العربية ، وكُنوز الإعجاز الرَّباني في كلمات الآيات الكريمة ، وتلكَ سِمة مَحمُودة يتحلَّى بها عبادُ الله الصَّالحين ، حيث تكونُ تقوَى الله تعالى والإقبال عليه ، والفِرار إليه هي السَّبيل المُوصل إلى نجَاة المُؤمن .. !
فهي تدفع قارئها الكريم للوقوف الطيِّب ، عَماَّ أنزل الله تعالى لأجله القرآن الكريم . وإنَّ عليه أن يجتهد قلبُهُ وعَقلهُ ، وتخبتْ له جوارحُه ، وتلينَ لذكِر الله فيَزداد إيماناً ، ويكونَ عِلمُ التسْبيحِ ، بشارة النجاة .. !
وبلاغاً قائماً بينناَ بالحَق ، وزاداً ونُوراً في الآخرة ، ويكون حِينئذٍ لسانُ القلبِ المُؤمن ، حاضراً كلَّ حين بالثناءِ العظيمِ على الله ربِّ العالمين .
كلمات بسيطة وصور مضيئة .. يمكن أن تكون موضوعا للدرس والتعليم من قبل المعلمين ومشرف المكتبات في المدارس والنوادي ..، كما يمكن أن يحفظها الطلاب أنفسهم ، في مراحل تعليمية مختلفة ... ويزيد من قدرها وجمالها وأسرار لغتها .. موهبة المعلم في الشرح اليسيط والتمثيل الدال ، بما يحقق الأهداف التعليمية والتربوية بوجه عام .. !
ولعلَّ دليلنا الباعث ، الذي دعَا إلى هذا ... مَا يشهده العالَمُ اليوم ، مِن سَفه وغفلة وّرِدَّة بعيدة ، وجاهلية جديدة بألوان مُختلفة ، ومَكْر زاهقٌ لاَ مَحَالة وبدَع أخرى باطلة وإنكار للْهُدَى والفلاح .. وقد عَرفوا مَا عرفوا وامتلكوا ما امتلكوا مِن أدوات المعرفة ، ومَناهل العلِم ووسائل التواصل الحديثة .. ،
قال اللهُ تعالى: .
" وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ "
إرسال طلب للتواصل مع "مصطفى عز الدين العايدى"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".