اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُرجّح المصادر التاريخيّة أنَّ وفاة طارق بن زياد كانت في عام 102هـ، ويُذكر أنَّ أخباره انقطعت بعد عودته إلى الشام مع موسى بن النصير، واختلفت أقوال المؤرخين التاريخين حول وفاته، ولكن ما تم تأويله هو عدم وجود أيَّ عمل له بعد تواجده في الشام، وبالتالي كانت نهاية طارق، ذلك القائد العظيم الذي تمكّن بعزيمته وإصراره وقوته أنْ يصل إلى مكانة عظيمة الشأن، وتمكّن بحنكته تحقيق أعذب الانتصارات في التاريخ.