اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فحص وجود الخلايا الدلالية مشابه لأختبار النفحة حيث توضع قطره من كلوريد الصوديوم على شريحة زجاجية محملة بالإفرازات المهبلية وفحص الشريحة تحت الميكرسكوب لبيان وجود الخلايا الدلالية من عدمه. سميت هذه الخلايا بالدلالية لانها دليل على وجود العدوى وأيضا تساعد في معرفه البكتيريا المسببه للعدوى ويمكن رؤيتها بالميكرسكوب الضوئى وهى خلايا من النسيج المبطن للمهبل مغطاه بالبكتيريا.
نتيجتان ايجابيتان، بالإضافة إلى وجود الإفرازات نفسها يعد كافى جدا لتشخيص العدوى المهبلية. عند غياب الإفرازات، يعد وجود نتائج ايجابيه لجميع الفحوصات امر أساسي لتشخيص العدوى المهبلية. أثبتت دراسة أجريت عام 1990 أن أفضل اختبار أحادى لتشخيص العدوى المهبلية هو فحص وجود الخلايا الدلالية بأستخدام الميكروسكوب الضوئى. وأن أفضل مزيج من اختبارين لتشخيص الأصابة هو اختبار الخلايا الدلالية واختبار النفحة.
التشخيصات التفريقية للبكتيريا المهبلية: