English  

كتب هل هنالك طرق تدخين آمنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هل هنالك طرق تدخين آمنة (معلومة)


تعتبر كل طرق التدخين ضارة. وكل كمية من الدخان تدخل الجسم تحمل خطرا. فقد أظهرت الدراسات ان تدخين سيجارة إلى أربعة سجائر باليوم الواحد يجمل معه خطرا حقيقيا على الصحة الفردية، من خلال زيادته لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية وخطر الموت بعمر مبكر. ومن هنا ليس مفاجئا ان نعرف أن الدخان هو المادة الوحيدة التي صدر بحقها تحذير رسمي في جيع دول العالم.


أما أصناف التدخين التي يعتقد الناس أنها آمنة فهي:


السيجارة الخفيفة: يلجا بعض المدخنين إلى تدخين الأصناف المحتوية على كميات أقل من القطران والنيكوتين ظنا منهم أن ذلك يشكل عامل حمايه. ولكن في الحقيقة يزيد هؤلاء المدخنون من عدد السجائر المدخنة، ويستنشقون الدخان بعمق أكبر، ويزيدون من عدد الشحطات، ويدخنون سيجاراتهم حتى آخر شحطة، ما يعني عمليا تلقي نفس كمية القطران والنيكوتين. حيث لم تؤكد الدراسات تراجع الاختلاطات عند تدخين السيجارة الخفيفة.


تجذب هذه الأصناف المراهقين والنساء خاصة الحساسات لكلمة خفيف.


لوحظ أن من يدخن هذه الأصناف هو أقـل ميلا لترك الدخان، ربما لاعتقادهم بانه لا يحمل خطرا حقيقيا على صحتهم، وهذا ما توهمهم به شركات التدخين. لكن العديد من الدول تمنع حاليا شركات التدخين من وضع تعبير "قليل القطران" أو "قليل النيكوتين" على علبة السجائر.


سيجارة اللف: يسبب تدخين السجائر الملفوفة يدوياً إصابة أعلى بسرطان الفم والبلعوم والحنجرة والمريء مقارنة مع السجائر المفلترة، ويعود ذلك لوصول الدخان المرتفع الحرارة مباشرة إلى الفم بسبب غياب الفلتر الذي يعمل على تبريد الدخان قبل وصوله لجوف الفم


التنفيخ: تعتبر طريقة التنفيخ (عدم استنشاق الدخان بعمق) خطرة أيضا، فما دام هنالك تماس بين الدخان وخلايا الجسم الحية فهذا يحمل خطرا. ويصنف المدخن هنا من فئة المدخن السلبي مع ما يحمل ذلك من تأهب لأمراض كثيرة أهمها سرطان الرئة. كما أنه وبالرغم من عدم استنشاق مدخني السيكار والغليون للدخان، فهذا لا يقيهم من الإصابة بسرطانات الفم واللسان والشفة وبقية السرطانات.


السيجارة بطعم النعناع menthol cigarette  :


يعمل المنثول1 (هو مادة تستخرج من زيت النعنع) على تخفيف تهيج الحلق والبلعوم، وإعطاء حس بالبرودة والرطوبة في الحلق، مما ينقص الإحساس بالسعال، وهذا ما يدفع المدخن إلى استنشاق الدخان بشكل اعمق و إبقائه محبوسا في الرئتين لفترة اطول.


تظهر الدراسات أن مدخنو هذا الصنف هم أقل رغبه في ترك الدخان واكثر فشلا عند محاولة تركه.