اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفيد إحدى النظريات بأن هنالك ذكريات معينة تُرسخ خلال نوم حركة العين السريعة. واقترحت العديد من النظريات بأن نوم حركة العين السريعة مهم لترسيخ الذكريات الإجرائية والذكريات المكانية تبينت أهمية النوم ذو الموجات البطيئة وهو جزء من نوم حركة العين السريعة لترسيخ الذكريات الإفادية كالحقائق والعلوم). أظهرت دراسة حديثة بأن التعزيز الاصطناعي لنوم حركة العين غير السريعة يحسن من القدرة على تذكر الكلمات الزوجية –مصطلحات تتكون من كلمتين- التي سبق حفظها. برهن توكر وآخرون أن قيلولة النهار والتي تتضمن نوم حركة العين الغير السريعة وحسب تحسن من الذاكرة الإفادية دون الذاكرة الإجرائية. قد تكبح مثبطات أوكسيداز أحادية الأمينات ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات نوم حركة العين السريعة بيد أنه لم يظهر أي دليل على إضرار هذه العقاقير بالذاكرة، وقد أظهرت بعض الدراسات تحسين مثبطات أوكسيداز أحادية الأمينات للذاكرة. باللإضافة إلى ذلك فقد أثبتت دراسة أجريت على فرد يعاني نقصا في نوم حركة العين السريعة نظرا لإصابة جذع دماغه بشظية عدم تضرر ذاكرته. (لمزيد من التفاصيل اطلع على المقالة النقدية حول علاقة النوم بالذاكرة في الرابط أدناه. ) اقترح ميتشيسون وكريك مستندين على آراء حول دور نوم حركة العين السريعة في ترسيخ الذكريات بأن وظيفة نوم حركة العين السريعة "هي إزالة حالات تفاعل معينة غير مرغوب بها في شبكة الخلايا في قشرة الدماغ." وتسمى هذه العملية بـ"عدم التعلم". وكنتيجة لذلك تثعزز هذه الذكريات المهمة (والتي تكون طبقتها السفلية العصبية قوية بما يكفي لمقاومة هذه النشاط الفوضوي التلقائي) أكثر، بينما تتلاشى بقايا الذكريات الضعيفة العابرة "المشوِّشة".