اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندَ العودة إلى المنزل، ينبغي الحرصُ على إبقاء الأذن التي أُجرِيَت لها الجراحةُ جافَّةً. ومن المفترض أن يتمكَّنَ المريضُ من غسل شعره بعد أسبوع من إجراء الجراحة، وذلك بشرط تجنُّب إدخال الماء إلى أذنه. ويمكن ضمانُ ذلك عن طريق إغلاق الأذن باللفافات القطنية المُغَطَّاة بالفازلين. قد يكون من الضروري تجنُّب السباحة وممارسة الألعاب الرياضية والنشاطات الشاقَّة لبضع أسابيع. ويمكن استشارةُ الطبيب لاحقاً عن موعد استئناف هذه النشاطات. كما قد يوصي الجرَّاحُ أيضاً بتجنُّب ركوب الطائرة لعدَّة أسابيع بعد إجراء الجراحة. في حال استخدم الطبيبُ خيوطاً غير قابلة للامتصاص في أثناء خياطة الجرح، فسيكون من الضروري إزالتها بعد أسبوع أو أسبوعين من الجراحة، وهو ما يمكن للممرِّضة القيام به. سيُحدَّد للمريض في معظم الحالات موعدٌ لمراجعة الطبيب في غضون بضعة أسابيع بعدَ إجراء الجراحة، وسيجري في أثناء هذه الزيارة إزالةَ أية ضمادات موجودة في الأذن. يمكن للورم الكوليستيرولي أن يُعاودَ الحدوثَ مرَّةً أخرى، وقد تظهر إصابةٌ جديدة في الأذن الأخرى، لذلك ينبغي على المريض الالتزام بحضور مواعيد المتابعة لمراقبة ذلك. قد يحتاج بعضُ الأشخاص إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّةٍ أخرى بعد عامٍ تقريباً، للتحقُّق من عدم وجود أيّة خلايا جلديَّة متبقِّية.