اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كمعبودتين قديمتين منسيتين بلا حراك، تنظران من خلال دخان سجائرهما الأزرق إلى الرجال وهم يمرون دون إلتفات إليهما، الفرسان، مواكب الزفاف، قوافل الجمال والبغال، والشيوخ العجز، عشاق الأمس البعيد.. كل حركية هذه الحياة لم تعد تعنيهما، عيونهما الذابلة، زاد في اتساعها إفراط في الكحل، خدودهما متوردة برغم التجاعيد، شفاههما محمرة، كل هذه الأبهة تضفي ما يشبه الظل الكئيب على وجهيهما الشائخين الأدردين النحيلين.