اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مدينة الفيّوم قديماً تابعة لمناطق مصر القديمة، حيث كانت منطقة صحراويّة قاحلة، وأصبحت فيما بعد أرضاً خصبة تستقطبُ البشر؛ وذلك بسبب تفرُّع أحد فروع نهر النيل، وتحوُّله نحو المدينة عام 7200ق.م، فقد كشفت البحوث الأثريّة عن مجتمع زراعيّ في الفيّوم يعود إلى تاريخ 4750ق.م، وفي عام 4000ق.م، فقد أخذَ السكّان يغادرون المنطقة مُتَّجِهين إلى نهر النيل؛ بسبب تعرُّضها للجفاف، علماً بأنّ أَصْل تسمية المدينة يعود إلى الكلمة المصريّة القديمة (بيوم) (بالإنجليزيّة: Pa-yuum)؛ وهي تعني البحيرة، أو البحر، كرمز للبُحيرة التي أنشأها أمنمحات الأوّل زمن الأسرة الثانية عشرة التي حكمت مصر القديمة، ووصلت المدينة أوجَ ازدهارها في زمن المملكة الوُسطى المُمتدّة من سنة 2040ق.م، إلى سنة 1782ق.م، ثمّ تراجعَت مكانتها بعد سقوط المملكة الحديثة المُمتَدّة من سنة 1570ق.م إلى سنة 1069ق.م، إلّا أنّ فترة الحُكم الرومانيّ، والبطليميّ، وحُكم أغسطس قيصر، شهدَت تحسُّناً في وَضْع المدينة، وبدأت فيها الصحوة، والنهضة؛ إذ كانت هناك إصلاحات للمدينة، ممّا أدّى إلى إعادة الحياة إليها، وذلك في الفترة ما بَين عامَي 323ق.م، و646م.