اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا بدّ أنّ القنفذة شهدت العديد من العصور التّاريخية بسبب موقعها الجغرافي المتميز، فهي كانت نقطة تقف عندها القوافل التّجارية التي كانت تتجه من بلاد اليمن إلى بلاد الشّام، ونقطة أخرى تقف عندها قوافل الحجيج المتجهة إلى الكعبة المشرّفة، وأيضاً هي من المرافئ السّاحلية المهمة التي كانت محط اهتمام السّفن اليونانية والرّومانية، ونذكر بأنّ القنفذة كانت شاهداً مهماً على الصّراعات التي كانت دائرة ما بين العثمانيين والإيطالين، فالقنفذة كانت أحد المناطق التابعة لحكم الأشراف في منطقة عسير وهذا كان قبل قيام الدّولة السّعودية، فهي كانت محطة صراع دائمة للسيطرة عليها من قبل الجانب الإيطالي حتّى يتم الدخول منها إلى داخل الأراضي السّعودية قديماً، فتعتبر بقايا السّفن العثمانية المدمرّة التي توجد على في قاع البحر الأحمر أحد الأدلة على ذلك الصّراع القتالي ما بين الأتراك والإيطاليين، ولكن بعد ضعف الحكم العثماني وقيام السّيادة السّعودية تحت حكم آل السّعود دخلت القنفذة تحت حكم المملكة العربية السّعودية، بعد أن كانت أحد المراكز المهمّة لإمارة منطقة عسير.