اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قديماً كانت مدينة الوديعة تابعة للجمهورية اليمنية، ولكن بعد تقسيم الحدود بين الدولة السعوديّة والدولة اليمنية خلال القرن العشرين أصبحت ضمن الحدود السعوديّة، كما أنها كانت تحت سيطرة السلطنة الكثيريّة، وكل ما حولها من مناطق الكرب والصيعر، ثم ارتبطت بالمملكة السعودية، وبعد توحيد المملكة قدّمت الحكومة السعودية الكثير من التسهيلات الإسكانية والعلاجيّة لاستقرار البدو من الكرب والصيعر في منطقة الوديعة، ثم استوطن فيها العديد من المهاجرين إليها؛ للاستفادة من خدمات السكن فيها، والبعض الآخر هاجر إليها للرعي مثل قبيلة آل بريك، والبعض الآخر جاء إليها بسبب السياسة اليمنية البائدة في الجنوب مثل: قبيلة آل كثير وقبيلة نهد، بالإضافة للكثير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وذلك لما تقدّمه الحكومة في تلك المنطقة من خدمات من صحّة وتعليم ورفاهيّة، وكون أهالي منطقة الوديعة يتمتعون بطبيعة اجتماعيّة وإنسانية في تقبّلهم أي مجتمع من مجتمعات المملكة العربية السعوديّة.