اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 2010، كتبت كار وحرّرت ثلاثة عشر كتاباً معظمها مع زميلتها شيبرد، وتُرجمت هذه الأعمال إلى معظم اللغات الأوروبية والآسيوية، كما ألهمت هذه الأعمال العديد من الناس. نشرت كار العديد من المقالات الصحفية البحثية والنظرية أيضاً. كان هدف كار الرئيسي من كتابة هذه النصوص هو تضييق الفجوة بين البحث والممارسة في العلاج الفيزيائي.
قبلت كار دعوات زيارة إلى أكثر من ثلاثين دولة، حيث قامت بتدريس وتقديم الأبحاث، فقد كانت سعيدة بحصولها على فرصة التدريس ضمن نطاق دولي. تضمّنت جولتها الدولية زيارات إلى كلّ من جبال الألب السويسرية وإيطاليا والصحراء العربية وسوريا وإيران. كانت آخر مساهماتها في التدريس الدولي هو سلسلة من المحاضرات التي قدّمتها في جامعة ليوبليانا في سلوفانيا حول إعادة الـتأهيل في عام 2012.
عبرت مساهمات كار في مجال إعادة التأهيل العصبي الحدود الوطنية محدثةً آثاراً في التطبيق والتفكير. تحدّت كار باستمرار الافتراضات المتأصلة في الممارسات السريرية، ودعمت آرائها بالأبحاث والعلوم البحتة. ألهمت كار التعاون العلمي بين الميكانيكا الحيوية وعلم وظائف الأعضاء وعلم التشريح وعلم النفس وعلم الاجتماع حول العالم، وذلك بعد نشرها لبعض من أبحاثها الأولى في مجال الميكانيكا الحيوية للنشاط الفيزيائي الذي ينطوي على التوازن.
ومن الأمثلة على الانطباعات التي تركتها محاضرات كار على تلاميذ العلوم هو التقرير الشخصي الذي قدّمته ريبيكا إل كريك، والذي قالت فيه "عندما كنت طالبة تتعلم كيفية علاج الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العصبية العضلية، كانت التداخلات غير فعّالة في المقام الأول. تبنّت كل من كار وشيبرد اكتشافات علم الأعصاب في التحكّم الآلي والتعلّم الحركي، وأكّدتا على أهمية هذه الاكتشافات في تغيير الممارسة السريرية واعتماد نهج جديد. لقد نجحتا في نقل المعرفة وساعدتا في تغيير رعاية الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العصبية العضلية. يتّفق العديد من الأشخاص على أنهما كانتا رائدتين في إرشاد أعضاء هيئة التدريس والأطباء السريريين نحو مفاهيم الممارسة المبنية على الأدلّة التي تُستخدم اليوم".
وفي اقتباس آخر لكريك، قالت " لقد تشرّفت بلقاء هذه السيّدة الرائعة عندما كانت طالبة دكتوراه في كلّية كولومبيا للمعلّمين. لقد ألهمتني حينها، وما زالت مساهمتها المذهلة في مجال تغيير الممارسة السريرية مصدر إلهام لي". غدت كار عضواً في الكلّية الأسترالية لأخصائيي العلاج الفيزيائي في عام 2013، كما مُنحت عضوية شرف في جمعية العلاج الفيزيائي الأسترالية في العام ذاته. لم تتقاعد كار في مسيرتها المهنية، حيث شغلت منصب أستاذ فخري في جامعة سيدني حتّى وفاتها في عام 2014.
في عام 2005، نشر بعض من زملاء كار كتاباً دراسياً تحت عنوان "إعادة التأهيل المبني على العلم: النظريات موضع التنفيذ"، الذي كان بمثابة تكريم لعملها ولعمل زميلتها شيبرد. جمع هذا الكتاب أبحاثاً من جميع أنحاء العالم وفي العديد من التخصصات.