اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1993، افتتحت متجرًا مع زميلتها الفنانة سارة لوكاس، يُسمى ذا شوب، في شارع بيثنال الأخضر 103، في بيثنال الأخضر، لبيع أعمالهما الفنية بالإضافة إلى قمصان وصوانٍ تزينها صورة لداميان هيرست في القاع.
في نوفمبر من عام 1993، افتتحت أول معرض منفرد لها في وايت كيوب، معرض فني معاصر في لندن، أسمتْه ماي ميجر ريتروسبيكتيف، يدور حول السيرة الذاتية، إذ تضمن صورًا شخصية لها وصورًا لأعمالها المدمرة المبكرة، بالإضافة إلى أشياء لا يفكر الفنانون عادة بعرضها (كعلبة سجائر كان يمسك بها عمها بعد تعرضه لحادث سيارة أدى إلى قطع رأسه).
في منتصف تسعينيات القرن الماضي، كانت تراسي تقيم علاقة مع كارل فريدمان، صديق قديم لها، وشريك مع داميان هيرست، ومشارك في تنظيم معارض بريتارت الشهيرة، مثل معرض الطب الحديث والمقامرة. في عام 1994، سافرا معًا في رحلة سياحية في الولايات المتحدة، من سان فرانسيسكو إلى نيويورك بسيارة من نوع كاديلاك، وتوقفا في الطريق حيث تخلت عن قراءات من كتاب سيرتها الذاتية استكشاف الروح لتغطية تكاليف رحلتهما.
أمضيا بعض الوقت بجوار بحر وايتستابل، في كوخ اقتلعته في ما بعد من مكانه وحولته إلى عمل فني في عام 1999 أطلقت عليه اسم ذي لاست ثينغ آي سيد تو يو إز دونت ليف مي هير (آخر شيء أخبرتك به لا تتركني هنا)، والذي حرق في عام 2004 إثر حريق مستودع مومارت.
في عام 1995، رعى فريدمان معرض مينكي مانكي الذي أقيم في معرض جنوب لندن. أمين قد قالت:
في ذلك الوقت، كانت سارة (لوكاس) مشهورة جدًا، لكنني لم أكن كذلك على الإطلاق. قال لي كارل إنه عليّ القيام ببعض الأعمال الكبيرة والمؤثرة لأنه كان يعتقد أن الأشياء الصغيرة التي كنت أفعلها في ذلك الوقت لن تفي بالغرض وتجعل مني فنانة مشهورة. كنت غاضبة. إن قيامي بهذا العمل هو ما جعلني أعود إليه.
كانت النتيجة «خيمتها» إيفري ون آي هاف إيفر سليبت ويذ 1963- 1995، التي عُرضت لأول مرة في المعرض. كانت خيمة زرقاء، مزينة بأسماء كل من نامت معهم تراسي. من بين هؤلاء شركاء جنسيون، وصور لأقاربها الذين نامت معهم خلال طفولتها، وشقيقها التوأم، وصور لطفليها اللذين أجهضتهما.
بالإضافة إلى بعض أعمال الحياكة بالإبرة التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من هذا العمل، والذي اشتراه تشارلز ساتشي في ما بعد وأدرجه في معرض سينسيشن الناجح لعام 1997 في الأكاديمية الملكية بلندن؛ ثم قام بجولة إلى برلين ونيويورك. حُرق هذا العمل إثر حريق مستودع ساتشي شرق لندن في عام 2004.