English  

كتب مسيرتها المهنية وبحثها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسيرتها المهنية وبحثها (معلومة)


أكملت بارغمان مرحلة ما بعد الدكتوراه مع روبرت هورفيتز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حيث عملت على آليات البيولوجيا الجزيئية للعلوم العصبية. بدأت العمل على السلوك الحسي الكيميائي في دودة الربداء الرشيقة وتوصّلت إلى العديد من الاكتشافات، إذ أثبتت -من بين أمور أخرى- أن الديدان الأسطوانية تتمتع بحاسة الشم.

قبلت بارغمان منصبًا في هيئة التدريس في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو في قسم التشريح في عام 1995. رُقِّيت في نهاية المطاف من أستاذ مساعد إلى أستاذ في عام 1998، وعملت نائبًا لرئيس قسم التشريح في الفترة 1999-2000. في جامعة كاليفورنيا، افتتحت مختبرها الخاص مع المساهم مارك تيسييه لافين.

واصلت دراستها لسلوك الدودة والتحكم العصبي، مع التركيز على حاسة الشم على المستوى الجزيئي. بحثت عن جينات مشابهة لتلك التي وجدها ريتشارد أكسل وليندا باك لتكون أساس الرائحة والتذوق، ووجدت تلك الجينات في الجينوم المتسلسل حديثًا لدودة الربداء الرشيقة. ساعد عملها على اكتشاف الآليات الكامنة وراء السلوكيات المعقدة، مثل سلوكيات التغذية. ما يزال عملها يساعدنا على الوصول إلى فهم أعمق للدماغ والقدرات الحسية والتطور العصبي. حدّدت بارغمان أيضًا إس واي جي-1، جزيء «وسيط الارتباط»، وهو جزيء يوجّه الخلايا العصبية لتكوين روابط مع بعضها في أثناء تطور الجنين.

في عام 2004، انتقلت بارغمان إلى جامعة روكفلر. وتقول إن رغبتها في المزيد من المرونة للتركيز على بحثها هي سبب هذا الانتقال. عملت باحثة في معهد هوارد هيوز الطبي حتى عام 2016 قبل توليها رئاسة مبادرة تشان زوكربيرغ. يستخدم مختبر بارغمان كائنًا بسيطًا نسبيًا هو الدودة الأسطوانية الربداء الرشيقة وحاستها الشم الحساسة للغاية لدراسة كيفية تنظيم الجينات للتطور العصبي والوظيفة والسلوك. نال عملها العديد من الجوائز من ضمنها اختيارها عضوًا في الأكاديمية الوطنية للعلوم.

كانت بارغمان الرئيس المشارك لمبادرة براين وهي رئيس العلوم لمبادرة تشان زوكربيرغ. فازت بجائزة الريادة في العلوم الحياتية في عام 2013.

تزوجت بارغمان عالم حاسة الشم ريتشارد أكسل الحائز على جائزة نوبل. في السابق، كانت متزوجة من مايكل فيني الذي أكمل أيضًا دراساته العليا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهو الآن مدير في شركة سيج ساينس.

لإلقاء نظرة على صورة حية لبارغمان وهي عالمة شابة تعمل في مختبر واينبرغ، انظر إلى كتاب ناتالي أنغير هواجس طبيعية: البحث عن الجين الورمي.

المصدر: wikipedia.org