English  

كتب فرنسا وبداية مسيرتها المهنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فرنسا وبداية مسيرتها المهنية (معلومة)


في خريف 1903، سافرت إلى فرنسا مع صديقتها دوريليا مكنيل (التي أصبحت زوجة أخيها أوغست الثانية لاحقًا). بعد رَسوهما في بوردو، انطلقتا في رحلة مسير حاملتين تجهيزاتهما الفنية باليد، بنيّة الوصول إلى روما. كانتا تنامان في الحقول وتعيشان على الأموال التي تكسبانها من بيع الرسومات الشخصية على طول الطريق، واستطاعتا الوصول حتى تولوز. ذهبتا عام 1904 إلى باريس، حيث وجدت غوين عملًا بصفة عارضةٍ للفنانين، للإناث منهم على الأغلب. وفي السنة نفسها بدأت العمل بصفة عارضة للنحات أوغوست رودان، وأصبحا حبيبين. استمر إخلاصها لرودان الذي كان أكبر منها بكثير، وأشهر فنان في عصره، دون هوادة خلال السنوات العشر التالية، كما هو موثق في آلاف الرسائل الحارة التي أرسلتها له. عُرف عن جون ارتباطها العنيف بكلا الرجال والنساء، الأمر الذي كان مُضايقًا لهم في بعض الأوقات، واضطر رودان في النهاية -بغض النظر عن شعوره الحقيقي تجاهها- إلى الاستعانة بالحراس والسكرتيرات لإبعادها عنه.

التقت خلال سنواتها في باريس بالكثير من الشخصيات الرائدة في عالم الفن، من بينهم، ماتيس، بيكاسو، برانكوشي وراينر ماريا ريلكه، لكن تطورات الفن الجديدة لم تؤثر عليها إلا قليلًا، وتابعت عملها بانزواء. عام 1910 وجدت سكنًا في ميدون، أحد ضواحي باريس حيث عاشت بقية حياتها. إثر وشوك نهاية علاقتها برودان، التمست جون الراحة في الكاثوليكية، وقُبلت في الكنيسة نحو عام 1913. تتضمن دفاترها في تلك المرحلة تأملاتٍ وصلوات؛ كتبت عن رغبتها في أن تكون «فنانة الرب الصغيرة» وأن «تصبح قديسة». وفي رسالة كثيرة الاقتباس كتبت نحو عام 1912 تقول: «إن موضوع امتلاكي أي شيء يستحق التعبير عنه أم لا، هو جزء من السؤال. قد لا أملك شيئًا أعبر عنه مطلقًا، عدا هذه الرغبة في المزيد من الحياة الداخلية».

المصدر: wikipedia.org