تطرّقت السورة الكريمة إلى العديد من موضوعات العقيدة الكبرى؛ كالألوهية، والتوحيد، والبعث، والنشور، ودارت آياتها حول عددٍ من المقاصد، ويمكن إجمالها فيما يأتي:
- تذكير العباد بنعم الله عزّ وجلّ: تطرّقت السورة الكريمة إلى ذكر النعم التي أنعم بها الله -تعالى- على عباده؛ كنعمة البصر، والسمع، والأولاد، والزوجة، والملجأ الذي يقي من الحر والبرد، ليشكر الإنسان ربّه، ويتقرّب إليه.
- التحذير من الشيطان، وذكر بعض آداب القرآن الكريم: ومن آداب قراءة القرآن الكريم التي ذُكرت في السورة الكريمة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، مصداقاً لقوله تعالى: (فَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ فَاستَعِذ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ).
- ذكر إبراهيم عليه السلام: حيث وصف الله -تعالى- إبراهيم -عليه السلام- في السورة الكريمة، حيث قال: (إِنَّ إِبراهيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّـهِ حَنيفًا وَلَم يَكُ مِنَ المُشرِكينَ).
- ذكر بدع المشركين وتقوّلاتهم على القرآن: ورد في السورة الكريمة بيان بعض أحوال المشركين من وأد البنات، واتّخاذ الأنداد مع الله تعالى، كما في قوله عزّ وجلّ: (وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّـهِ ما لا يَملِكُ لَهُم رِزقًا مِنَ السَّماواتِ وَالأَرضِ شَيئًا وَلا يَستَطيعونَ)، وتطرّقت السورة أيضاً إلى ذكر بعض تقوّلات المشركين على كتاب الله تعالى، فمنهم من قال أنّ غلاماً أعجميّاً هو من يعلّم النبي -عليه الصلاة والسلام- القرآن، كما في قول الله تعالى: (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّهُم يَقولونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذي يُلحِدونَ إِلَيهِ أَعجَمِيٌّ وَهـذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبينٌ)، ومنهم من رمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالافتراء، مصداقاً لقول الله عزّ وجلّ: (قالوا إِنَّما أَنتَ مُفتَرٍ بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ).
المصدر: mawdoo3.com