تضمّنت سورة الفتح العديد من المقاصد والدلالات والدروس والعِبر، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:
- بدأت السورة الكريمة بذكر الفتح المبين والتأييد العظيم الذي منّ به الله -تعالى- على رسوله وعلى المؤمنين.
- بيان حُسن العاقبة التي ظفر بها المسلمون بصلح الحديبية، فقد أزال الله الحزن من قلوب المؤمنين الذي أصابهم بسبب عدم أداء العمرة ومنحهم في المقابل السكينة والطمأنينة.
- التأكيد على أنّ تحقيق الإيمان في قلوب الناس وانتشار الخير والطاعات وتعظيم الله -تعالى- كانت نتيجةٌ من نتائج بعثة النبي عليه الصلاة والسلام.
- التأكيد على كرامة النبي ومكانته عند الله؛ فقد بشّره الله بفتوحاتٍ كثيرةٍ تعقب صلح الحديبية.
- التأكيد على حقيقة البيعة التي حصلت يوم الحديبية، وبيان أنّها مبايعةٌ لله على القتال والاستشهاد في سبيله، وقد أيّد الله تلك البيعة بنصره وتمكينه للمسلمين.
- بيان صفات المنافقين المتخلّفين عن المشاركة في صلح الحديبية، ومن تلك الصفات: سوء ظنّهم بالله، وجُبنِهم.
- ذكر أصحاب الأعذار الذين يُباح لهم ترك القتال والتخلّف عنه، وبيان رفع الحرج والإثم عنهم.
- الثناء على المؤمنين الذين بايعوا الرسول عليه الصلاة والسلام، وذكر صفات النبي والذين آمنوا معه، وبيان أنّ تلك الصفات مذكورةٌ في التوارة والإنجيل من قبل، وذكر ما أعدّه الله من الأجر العظيم والثواب الحسن لمن آمن منهم وعمل الصالحات.
المصدر: mawdoo3.com