اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثيراً ما تتشابه الحركات والإشارات لذلك لا يجب عليك أخذ كلّ حركة بمعنى واحد كمسلّمة، فنفس الحركة قد تعني شيئاً آخر في موقف آخر، لذلك عند محاولة قراءة لغة الجسد يجب أن تأخذ عوامل عديدة بالحسبان مثل: طبيعة الشّخص، وصفاته الشّخصيّة المميّزة، والموقف أو الظّرف الذي يمرّ فيه في هذه الّلحظة، وغيرها من العوامل، وذلك حتّى تصل إلى قراءة أقرب إلى الحقيقة، فالنّفوس غيبيّة ولا يدري بها إلّا الله، ولا يمكنك أن تقرأ ما يدور في الصّدور، لكنّ علم الفراسة أو قراءة لغة الجسد يُتيح حدّاً من المعرفة بإذن الله.