English  

كتب مخيم الفارعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مخيم الفارعة (معلومة)


مخيم الفارعة هو مخيم للاجئين الفلسطينين في وسط شمال الضفة الغربية ويتبع لمحافظة طوباس ويقع إلى الجنوب من مدينة طوباس.

نشأة المخيم وسبب التسمية

يعد أحد المخيمات الفلسطينية المُنشأة بعد النكبة عام 1948م حيث تبلغ مساحته 225000 مترا مربعا، ويقع على بعد 17 كم شمال شرق من مدينة نابلس و5 كم جنوب محافظة طوباس و25 كم جنوب محافظة جنين وهو جزء من سلسة جبلية من الشمال ولكن تتغلغل فيه الأراضي الواسعة للزراعة ويعود أصل تسمية المخيم إلى عين الفارعة المحاذية للمخيم وهنالك قصتان متعلقتان بتسمية هذة العين الاولى حيث نسبت للفارعة أم الحجاج بن يوسف الثقفي التي شربت من العين، أما الثانية فهي منسوبه إلى الشيء الفارع أي الطويل بحيث تكون قد أخذت التسمية من طول مسافة جراينها فهي عين جارية ذات مياه عذبة دائمة الجريان وتقدر مياه النبع بـ 2.5 مليون متر مكعب سنوياً .ويسكن مخيم الفارعة حاليا حوالي 7,886 نسمة حسب إحصائيات وكالة الغوث الأخيرة. وفي هذا المخيم ناضل شبّانه نضالاً جبّاراً ضدّ جنود الاحتلال الإسارئيلي عندما تم الاجتياح عليه من قبلهم وناضلوهم حتى ارتقى دماء شبان ومن شهداء مخيم الفارعة الصامد:- 1الاستشهادي محمد هزاع الغول 2)أحمد محمد أيوب 3)مصطفى جبر أبو زلط 4)ماهر جوابرة 5)عبود مبارك 6)عبد المنعم شاهين 7)إبراهيم أبو صيام 8)محمد العبوشي 9)فادي صبح 10)إبراهيم سرحان 10)محمود إسماعيل، بالإضافة إلى العشرات من الشهداء الأبطال.

لمحة تاريخية

أقيم هذا المخيم على أرض مستأجرة سلمت لوكالة الغوث الدولية من قبل وزارة الاشغال والتعمير الأردنية سنة 1949م لإقامة مخيم للاجئين عليها بعد نكبة 1948م وهذه الأرض جزء من أراضي طوباس وأراضي عائلة عبد الهادي وقد بني المخيم عام 1950م حيث أقامت وكالة الغوث الدولية في بداية الأمر خيام للسكن والمؤسسات العامة من مدارس وعيادات ومسجد واستمر الوضع حتى عام 1951م. وفي سنة 1951م أنشئت بيوت من الإسبست وفي عام 1952م أنشئت بيوت من الإسمنت وبين عامي 1958–1959م أُنشئ قسم آخر تابع للمخيم يقع إلى الغرب من المخيم وأصبح فيما بعد جزء من المخيم يدعى هذا القسم بالمخيم الغربي، وفي شهر نوفمبر من سنة 1998م أصبح المخيم تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية ضمن منطقة (أ) وذلك نتيجة لتوقيع مذكرة واي ريفر.

الحياة الاقتصادية

  1. يعتبر السواد الأعظم من الأيدي العاملة في المخيم من العمال كدرجة أولى، حيث يعمل بعض العمال في إسرائيل في قطاع البناء (حرفيين) وقسم الزراعة في الضفة وبخاصة الأراضي الزراعية المحاذية للمخيم، حيث يحيط المخيم بيّارات البرتقال والليمون والأراضي المزروعة بأشجار اللوز ويأتي بعدها الموظفون سواء في وكالة الغوث الدولية أو في الحكومة سواء مدنية أو عسكرية أو في المؤسسات الخاصة (نسبة الموظفين 14%) ومن ثم يأتي بعض المزارعين الذين يقومون بالزراعة وهؤلاء قليلو العدد.
  1. يعتبر المخيم منطقة نائية بعيدة عن مراكز العمل سواء في أرض 48 أو في مناطق العمل في الضفة الغربية
  1. يعتبر الوضع الاقتصادي العام في مخيم الفارعة سيء وضعيف وبشكل واضح أكثر من باقي المناطق وذلك للبعد الجغرافي عن مراكز العمل، أو للأجور الضئيلة التي يتقاضاها العمال في العمل بالقرب من المخيم ومناطقه الزراعية.
المصدر: wikipedia.org