هناك العديد من العوامل البيئية والجينية التي يمكن أن تحفز الإصابة بالصداع النصفي وتزيد من تكرارها، ومن هذه العوامل نذكر ما يأتي:
- الأسباب الجسدية: تزيد المشاكل الصحية التالية من خطر الإصابة بالصداع النصفي:
- الشعور بالتعب والإرهاق.
- عدم النوم لفترة كافية.
- الإصابة بشد في عضلات الكتف أو الرقبة.
- الإجهاد البدني.
- انخفاض السكر في الدم.
- اتخاذ وضعية جسم خاطئة.
- المحفزات البيئية: تساهم العوامل البيئية التالية التي تحفز الأعصاب الحسية في الإصابة بالصداع النصفي:
- الروائح القوية، مثل العطور والدهان.
- استنشاق دخان السجائر.
- الأصوات الصاخبة.
- تغيرات في درجة الحرارة.
- الأضواء الساطعة مثل الشمس والكشافات.
- الغذاء: إنَّ عدم تناول الوجبات بانتظام والإصابة بالجفاف يساهم في حدوث الصداع النصفي، كما يحفز تناول الأطعمة والمشروبات التالية من الإصابة بنوبات الصداع النصفي:
- الشوكولاته.
- الحمضيات.
- الكحول والكافيين.
- الأطعمة المعتقّة مثل الجبن والسلامي.
- الأطعمة التي تحتوي على التيرامين (بالإنجليزية: Tyramine).
- بعض المواد الحافظة كغلوتامات أحادي الصوديوم (بالإنجليزية: Monosodium glutamate) والمُحلّيات كالأسبرتام (بالإنجليزية: Aspartame).
- التغييرات العاطفية: قد تسبب الحالة النفسية صداعاً نصفياً، وخصوصاً التوتر، والاكتئاب، والقلق، والصدمة.
- التغييرات الهرمونية: قد تُعاني النساء أثناء الدورة الشهرية، أو الحمل، أو سن اليأس من نوبات الصداع النصفي، بسبب تغير مستوى هرمون الإستروجين المحفز للصداع النصفي.
- الأدوية: يعتبر تناول الحبوب المنومة، وأدوية منع الحمل، والعلاج الهرموني البديل، وموسعات الأوعية الدموية كنيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerin) من محفزات الصداع النصفي.
المصدر: mawdoo3.com