تُشير بعض الدراسات الحيوانيّة إلى أنّ حمض الخليك في خل التفاح قد يُعزز من عملية إنقاص الوزن بعدّةِ طرق، ونذكر منها ما يأتي:
خفض مستوياتِ السكر في الدم: أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ حمض الخليك يُحسن من قدرةِ الكبد والعضلات على سحب السكر من الدم.
تَحسين عملية الأيض: أظهرت دراسةٌ أخرى أنّ حمض الخليك يُعزز من عملية حرق الدهون، ويُقلّل من إنتاج الدهون والسكر في الكبد.
حرق الدهون: حيثُ وجدت إحدى الدراسات التي قامت بتغذيةِ الفئران بحميةٍ عاليةِ المحتوى بالدهون مع حمض الخليك زيادةً كبيرةً في عدد الجينات المسؤولةِ عن حرق الدهون؛ ممّا أدى إلى تقليلِ تراكمِ الدهون في الجسم.
تقليل الشهية: تُشير إحدى الدراسات إلى أنّ حمض الخليك قد يُثبط نشاط بعض المراكز في الدماغ التي تَتَحكم في الشهية، ممّا يُقلّل من كميةِ الطعامِ المُتناولة.
أضرار خل التفاح ومحاذير استخدامه
يُعدّ استخدام خل التفاح آمنًا لمعظمِ الأشخاصِ عند استخدامه على المدى القصير لأغراضٍ طبيّة، لكن يمكن أنّ يكون استهلاك كميةٍ كبيرةٍ من خل التفاح في بعض الحالات غير آمنًا، حيثُ قد يؤدي استهلاك الخل على المدى الطويل إلى حدوثِ بعض المشاكل الصحيّة كانخفاضِ مستوى البوتاسيوم، كما أنّه يُحذر تناوله في بعض الحالات الصحيّة، ونذكر منها ما يأتي:
الحمل والرضاعة الطبيعية: لا توجد أدلة كافية تُبين مدى سلامةِ استخدامِ خل التفاح كدواءٍ خلال فترةِ الحمل والرضاعة الطبيعيّة، لذا يُنصح بتجنبِ استخدامه في هذه الحالة.
السكري: حيثُ قد يُخفض خل التفاح من مستوياتِ السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرضِ السكري.
القيمة الغذائيّة لخلِ التفاح
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في ملعقة كبيرة واحدة من خل التفاح أيّ ما يُعادل 14.9 ملليلترًا تقريبًا:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل