يعدّ النّظام الكيتوني (بالإنجليزيّة: Ketogenic diet) نظاماً غذائيّاً يعتمد على التّركيز في الحصول على السعرات الحراريّة من الأطعمة الغنيّة بالبروتين والدهون، والتقليل من تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات التي يسهل هضمها، كالسكر، والصودا، والمعجنات، والخبز الأبيض، إذ يساعد النظام الكيتوني على فقدان الوزن بسرعة، ويعتمد على إدخال الجسم إلى الحالة الكيتونيّة، حيثُ يصل الجسم لهذه الحالة عندما يأكل الشخص أقلّ من خمسين غراماً من الكربوهيدرات يوميّاً، ما يؤدي إلى نفاد طاقة الجسم الناتجة عن حرق سكر الدم بسرعة، الأمر الذي يدفع الجسم لتكسير البروتين والدهون للحصول على الطّاقة.
الأطعمة المسموح تناولها
يُسمح بتناول بعض أنواع الأطعمة عند اتباع رجيم الكيتون، ومنها ما يلي:
اللحوم: اللحوم الحمراء، والدجاج، والديك الرومي.
الأسماك: سمك السلمون، وسمك التونة.
الأجبان: أيّ الأجبان غير المعالجة، كجبن الموزاريلا، وجبنة الماعز.
يوجد العديد من الفوائد للنظام الكيتوني، ومن هذه الفوائد ما يلي:
فقدان الوزن: يساعد النظام الكيتوني على تقليل الوزن؛ لأن الجسم يحتاج لحرق طاقةٍ أكبر عند تحويل الدهون إلى طاقة، إذ عند تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة يحتاج لحرق طاقةٍ أقل، هذا عدا عن كونه يساعد على الشعور بالشبع لفترةٍ طويلة، نظراً لاعتماده على تناول الأطعمة الغنيّة البروتين.
التقليل من حب الشباب: تظهر بعض البثور بسبب تناول السكريات والأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات بكثرة، لذا فإنّ اتّباع نظامٍ غذائيّ قليل الكربوهيدرات، يساعد على التقليل من بعض حالات حب الشباب.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيثُ أظهرت بعض الدراسات أنّ النظام الغذائيّ الكيتوني يعدّ علاجاً تكميليّاً مناسباً للعلاج الكيميائيّ والإشعاع لدى المصابين بالسرطان؛ إذ يتسبب هذا النظام في المزيد من الإجهاد التأكسديّ في الخلايا السرطانيّة، أكثر من الإجهاد الذي يحدث في الخلايا الطبيعيّة، كما أنّ النظام الغذائيّ الكيتوني يقلّل من نسبة السكر في الدم، ما يؤدي إلى التقليل من مشاكل تغيرات الإنسولين المرتبطة ببعض أنواع السرطان.
تحسين صحة القلب: يساعد النظام الكيتوني على تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يزيد من نسبة الكولسترول النافع، ما يؤدي إلى تحسين صحة القلب
تقليل نوبات الصّرع: يغيّر وجود الدّهون والبروتين في الجسم، من طريقة استخدام الجسم للطاقة، إذ إنّ زيادة تراكم الكيتونات في الدم، يُدخل الجسم إلى الحالة الكيتونيّة، ما يؤدي إلى التّقليل من حدة نوبات الصرع عند الأشخاص المصابين.
سلبيات ومخاطر النظام الكيتوني
يوجد بعض السلبيات والمخاطر الصحيّة عند اتّباع النظام الغذائيّ الكيتوني على المدى الطويل، ومن هذه المخاطر ما يلي:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل