التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حميد حنون خالد |
| قسم: | الأنظمة الكهربائية والدوائر الكهربائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة السنهوري |
| ردمك ISBN: | 9789953940137 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 88,610 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعرّف الدولة بأنها جماعة من الناس تعيش على بقعة محددة من الأرض في ظل نظام سياسي، وإن الوجود الدولة ضرورة إجتماعية وسياسية يحتمها السلام الإجتماعي للمواطنين، مما يعني أن للدولة أهداف وواجبات ينبغي إنجازها، إلا أن هذه الأهداف والواجبات لا يمكن أن تتكون ساكنة؛ إذ لا بد من مواكبة حركة المجتمع وتطوره ما أدى إلى الإبتعاد عن فكرة الدولة الحارسة والإقتراب من فكرة الدولة المتدخلة في كثير من النظام السياسية؛ بل وأحياناً هيمنة تلك الفكرة في بعض النظم (كالنظم التي تعتنق الفكر الماركسي).
وإلى هذا، فإن القوى بتطور مفهوم الدولة يعني بالضرورة تطور مفهوم النظام السياسي فيها؛ لأن، أي النظام السياسي، يعتبر ركن من أركان الدولة فلا يُتصَوّر قيامها دون وجوده، ولا يُتَوقع إستمرارها عند إنعدامه، أما النظام السياسي هو واجهة الدولة أمام الأفراد في الداخل / وأمام الدول الأخرى في الخارج، وهو الآلة التي تدير جهاز الدولة بغية تحقيق الخطط والبرامج في مختلف مجالات الحياة خدمة للصالح العام، ولذلك لم تعد السلطة والحكومة حكراً على فرد أو مجموعة أفراد يُسَيِّرون الناس وفقاً لمشيئتهم وهو أهم، ولم يعد المواطنون رعايا الحاكم؛ بل أصبحوا رعايا الدولة، ولم يعد الحاكم فوق القانون، أو أنه هو الدولة، كما قال (لوسي الرابع عشر) حينما كانت شخصية الدولة تختلط بشخصية الحاكم.
وبعد الفصل بين الشخصيتين وتمتع الدولة بالشخصية القانونية؛ أصبح الحكام موظفون يعملون لدى الدولة، شأنهم في ذلك شأن الأفراد الآخرين، موظفو الدولة، وفي الغالب يتم إختيار الحكام من قبل الشعب، ونتيجة لهذه التطورات ظهرت مؤسسات فاعلة ومؤثرة في النظام السياسي لم يكن لها وجود من قبل؛ كالأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وصار تداول السلطة في النظم الديموقراطية يتم في الغالب بين أحزاب وليس بين أفراد.
وهكذا أصبح مفهوم النظام السياسي أكثر شمولاً وإتساعاً بحيث يشمل فلسفة النظام السياسية وآيديولوجية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية، ولم يتم كل ذلك صدفة؛ بل جاء نتيجة لجهاد ونضال شاقين من لدن الشعوب.
من هنا، تأتي هذه الدراسة التي تتناول موضوع الأنظمة ضمن أربعة فصول وفق الآتي: الأول منها جاء حول الحكومات إستناداً إلى وسيلة إسناد السلطة، بينما تناول الفصل الثاني الحديث حول أنواع الحكومات إستناداً إلى مبدأ الفصل بين السلطات، وتم تخصيص الفصل الثالث للحديث عن الدولة القانونية، ودار الفصل الرابع حول الأحزاب السياسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".