اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتعلق الوراثة بالبدانة فقط، بل بالنحافة أيضا. إذ وجد أنه إذا كانت الأم بدينة في مرحلة البلوغ، يكون أولادها بدناء في 75% من الحالات، أما إذا كانت الأم نحيلة، فيكون أبناؤهانحلاء في 75% من الحالات أيضا ولهذا علاقة بالعملية الاستقلابية التي يرثها الأبناء من الأم
كما هو معروف، توجد عائلات ممتلئة وأخرى تحيلة ( كما هو الحال بالنسبة لعائلات تتميز بطوال القامة وأخرى بقصر القامة), وهذا له أساس وراثي حيث يميل الشخص لأن يكون ممتلئا إذا كان الأبوين أو عدد من الأقرباء بدن
يعتقد حاليا أن الخلل الوراثي يؤثر على عنصري الشهية والإحساس بالشبع أكثر من تأثيره على إنقاص الفعالية الاستقلابية
للجسم
هنالك شكلان من الوراثة المرتبطة بالبدانة:
الشكل وحيد المورثة (حيث تكون مورثة وحيلة مسؤولة عن حدوث البدانة): وهو شكل قليل التصادف، ويشاهد عادة عند الأطفال ويترافق مع بدانة حدية تلعب العوامل البيئية فيه دورة ثانوية. وقد تم تحديد
عدد من الطفرات الوراثية منها الطفرة الوراثية الناسخة للبروتين leptin . وحديثا تم اكتشاف طفرة في المورثة الناسخة للمستقبل melenocortin4 , ويعتقد أنها مسؤولة عن عدد كبير من حالات البدانة.
الشكل متعدد المورثات: وهو الشكل الأكثر شيوعا حيث يعتقد أن هنالك تأهبا وراثيا يتحمل مسؤوليته عدد من المورثات، حيث تعمل هذه المورثات على إضعاف قدرة الشخص التكيفية للحفاظ على وزن ثابت أمام الضغط الخارجي للعوامل البيئية الحديثة (الطعام عالي السعرات الحرارية).