اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حثَّت السنة النبوية المسلمين على الاعتدال في الطعام الشراب، وذمت الإسراف، ففي الحديث الشريف: (ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا مِن بطنٍ ، بحسبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقمنَ صُلبَهُ ، فإن كانَ لا محالةَ فثُلثٌ لطعامِهِ وثُلثٌ لشرابِهِ وثُلثٌ لنفَسِهِ). فالاعتدال في الطعام والشراب له فوائد عدة، فهو يضمن صحة الجسم وسلامته من الأمراض، وهو وقاية من الكسل حيث يعطي الجسم قوة للتهجد والعبادة، كما أنه يكسر حدة الشهوة في النفس، فلا ترتكب المعاصي وإنما تنزجر عنها.