للمشغول عنه خمس حالات هى : 1 - وجوب النصب : إذا وقع بعد ما يختص بالأفعال ، كأدوات العرض والتخصيص والشرط والاستفهام ( ماعدا الهمزه ) . نحو : هلا الصديق أكرمته . هلا : أداه تخصيص مبنيه لا محل لها من الإِعراب . الصديق : مفعول به وجوبا لفعل محذوف تقديره أكرمت . أكرمته : جمله فعليه مكونه من الفعل والفاعل والمفعول . 2 - ترجيح النصب وذلك فى ثلاثه مواضع : أ - إذا وقع الاسم المشتغل عنه قبل الفعل الطلبى . نحو : صديقك ساعده . فيجوز فى لفظ ( صديق ) أن يكون مفعولاً به لفعل محذوف تقديره ساعد ، ويجوز أن يكون مبتدأ مرفوع والجمله بعده خبره . ب - إذا وقع المشتغل عنه بعد أداه يغلب دخولها على الفعل كهمزه الاستفهام أو بعد ( ما - لا - إِن ) النافيات . نحو : أمحمداً أكرمته . ج - إذا وقع المشتغل عنه بعد عاطف ملتصق به معطوفاً على جمله فعليه مذكوره قبله . نحو : حضر زيدٌ ومحمداً لقيته . 3 - وجوب الرفع وذلك فى موضعين : أ - إذا وقع المشتغل عنه بعد ما يختص بالأسماء كإذا الفجائيه . نحو : حضرت فإذا الجو يملؤه الضبابُ . فكلمه ( الجو ) مبتدأ مرفوع وعلامه رفعه الضمه . ب - إذا وقع الاسم المشتغل عنه قبل ألفاظ لها صدر الكلام : [ كالاستفهام - ما النافيه - أدوات الشرط - أدوات العرض - لام الابتداء - كم الخبريه - ماالتعجبيه ] . لأن ماله الصداره فى الكلام لايعمل مابعده فيما قبله ومالا يعمل لايفسر عاملاً . نحو : أخوك إن رأيته فأكرمه . 4 - جواز الرفع أو النصب : إذا كان الاسم المشتغل عنه معطوفاً على جمله ذات وجهين ، ( أى صدرها اسم وعجزها فعل ) . نحو : زيد حضر ومحمدٌ . أو ( محمداً ) أكرمته فالنصب جائز بالنظر لعجزها والرفع جائز بالنظر لصدرها . 5 - ترجيح الرفع : إذا لم يكن موجوداً ما يوجب النصب ولا مايرجحه ولا مايوجب الرفع ولا مايجيز الأمرين على السواء . نحو : الدرس ذاكرته . ( الدرس ) يجوز نصبه على أنه مفعول به لفعل محذوف ويجوز رفعه على أنه مبتدأ والرفع أولى وأفضل .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل