التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكبير الخطيبي |
| قسم: | دراسة الجروح [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 442,842 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاسم العربي الجريح والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
يعتبر عبد الكبير الخطيبي، روائيا مغربيا وعالم اجتماع، وشاعرا وأخصائيا بالأدب المغاربي.
ولد بمدينة الجديدة سنة 1938، وتوفي في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين 16 مارس 2009 في أحد المستشفيات بالرباط، عن عمر يناهز 71 عاما، بعد معاناة مع المرض.
"كتاب "الاسم العربي الجريح" له فرادته في الثقافة العربية الحديثة، وهو أهم كتاب كتبه الخطيبي إلى الآن، في مجال البحث، ويقارن أهميته "كتاب الدم" في مجال الإبداع".
كتاب يعيد قراءة الجسم العربي من خلل موروث الثقافة الشعبية المغربية بوعي نقدي، يعتمد بعدين أساسيين هما نقد المفهوم اللاهوتي للجسم العربي من ناحية، ونقد المقاربات الأثنولوجية التي تتعامل مع الثقافة الشعبية تعاملاً خارجياً ومتعالياً من ناحية ثانية. إنه النقد المزدوج كما يسميه الخطيبي. كل اطمئنان يجد نفسه هنا محاكماً، يستقبله سؤال ما نطق به اللسان من قبل.
هذه القراءة النقدية للجسم العربي تسعى لهدف مركزي، هو الفصل بين الجسم المفهومي والجسم الحقيقي، المعيش والملموس. إن الثقافة العربية تعاملت مع الجسم انطلاقاً من المتعاليات التي قعدت قراءتنا له وفق قوانين لاهوتية، تفرغ الجسم من حمولته التاريخية والذاتية.
وهكذا أصبح الحديث عن الجسم الواقعي يمر عبر الحديث عن جسم آخر، غريب عنه. وماذا منحتنا هذه القراءة المتعالية، في نهاية التحليل، غير الوعي الشقي الذي لا قدرة له على رؤية الجسم في حالاته الواعية واللاواعية؟
تظهر الثقافة العربية الحديثة وكأنها حديث كتب عن كتب، سواء أتعلق الأمر بإعادة قراءة الموروث العربي، أم بمواجهة المرحلة التاريخية التي أخذت، حديثاً في نسج تميز بنيتها عما سبقها من بنيات اجتماعية-ثقافية. هذا المجال المعرفي الذي استقرت فيه الثقافة العربية الحديثة يحرم الانتقال إلى مجال معرفي مغاير، ومكان آخر للقراءة، ومن ثم ظل الحديث عن الجسم الواقعي محرماً، لا فرق في ذلك بين اللاهوتيين والعلمانيين.
تهيأ هذا الانتقال في كتاب الخطيبي على مستوى ثان، هو مواجهة الثقافة الشعبية المغربية، ليس الاهتمام بالثقافة الشعبية في العالم العربي جديداً، فقد انتبه إليه الرومانسيون وخلفاؤهم معاً، على أن الحدود الفاصلة بين مقاربة هؤلاء ومقاربة الخطيبي أكثر من واضحة، أساسها المنهج. فالفرق بين المقاربتين كامن في الجواب على السؤال التالي: لماذا الثقافة الشعبية: إن توجه الخطيبي إلى الثقافة الشعبية مناف لكل شعارية مرحلية، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، إنه بعيد أيضاً عن كل تدخل أثنولوجي بلسان عربي يدعي نه يصد لسان الأجنبي فيما هو واقعياً منفذ لأهدافه وأحلامه. إن هذا التوجه، بالأحرى، تدخل إيديولوجي عنيف لا يستسلم لمشاهد الغرابة التي يلمس فيها الأثنولوجيون انبساط أليافهم الموتورة، فيجعلون من توجههم إليها مدخلاً لاستغلال الثقافة الشعبية بعد سرقة الكلمة من فم الشعب.
إن قراءة الثقافة الشعبية عند الخطيبي توقف منهجي ونظري في مرحلة تاريخية لا تزال تقدس المتعاليات، وتصمت عند حدود ترى أن المساس بها مدعاة للهدم. هذه المرحلة التاريخية هي التي لا يزال الفكر اللاهوتي حولها متمحوراً، ولذا فإن كل مقاربة تخشى الحرب الطبقية داخل النص، كما تمارسها خارجه، تبقى أسيرة مفاهيم المجال المعرفي التقليدي نفسها، على رغم كل الادعاءات اللفظوية التي توحي بعكس ذلك.
تستند قراءة الخطيبي للجسم العربي إلى الفرق، وهو قانون أساس من قوانين هذه القراءة. إن الفرق إقرار بالتعدد، ويستحيل الوصول إلى الكشف عن غور الاسم العربي الجريح من دون إعطاء الاعتبار لتعدد اللغات التي تم بها صوغ هذا الجرح. حديث الكتب عن الكتب هو في بعد من أبعاده حديث المركز عن الهامش، حديث الوحدة عن التعدد حديث الغياب عن الحضور، وبالتأكيد فإن لهذا الحديث طابعاً قمعياً، يرى ما حوله مواتاً لا نطق فيه ولا ارتجاج حتى متى يمكننا إلغاء هذا التعدد الذي كان ولا يزال فاعلاً ومحركاً للتاريخ؟ إن الفرق هو الفاعل المحرك بالنسبة للخطيبي، هناك فرق طبقي، فرق لغوي، فرق تاريخ، فرق جغرافي، فروق لا نهائية عمدت الثقافة العربية الحديثة، أكانت سائدة أم في طريقها للسيادة، إلى قمعها.
إن الفرق الذي يسعى إلى قراءته الخطيبي، هو هذا الفاعل المحرك الذي طالما نومناه، مدفوعين بمبدأ الاستبداد والهيمنة، والفرق في هذا الكتاب جلي، إنه الثقافة الشعبية المغربية: حديث الأمثال، والوشم، وكتاب "الروض العاطر" للشيخ النفزاوي، وقصة الطائر الناطق بالإضافة إلى الخط. فالمجالات الأولى الأربعة غريبة عن الثقافة العربية المكتوبة، أو محرمة ممارستها، في المشرق والمغرب معاً، إنها ثقافة المهمشين الذين نستنجد بهم في حل تناقضاتنا، ونهملهم أو نقاطعهم أو نردعهم حينما يسألون عن مصيرهم، ككتلة بشرية هي مرتكز كل وجود اجتماعي وهي صاحبة المصلحة في كل تغيير.
والقانون الثاني لهذه القراءة يعتمد تفكيك اللاهوتية التي تتحرك في مجالها رغماً عنا، فهي الموروث الذي لم يقترب منه النقد، ما دام مهاباً ومقدساً في لا وعينا، إن لم يكن في وعينا أيضاً. وهنا يجد نيتشه وهايدخر وماركس وفرويد وليفي ستروس ولاكان ودريدا شرعية الكلام في نص الخطيبي.
لقد اهترأ العالم العربي بتراكم المفاهيم والقيم المتعالية التي تفصل بين الإنسان وجسمه، الإنسان ومستقبله، تحرك متعته وشهوته وتغيره. ومن غير مبالغة نقول إن التحرر العربي يفترض تحرر الجسم هو الآخر. فالعلائق الاجتماعية التي ندعو إلى تغيير بنياتها، من حالاتها الإقطاعية والمتخلفة، غير منفصلة عن ضرورة تحرير الجسم الذي سلطت عليه أصناف القهر.
إنني والخطيبي نهتم بأشياء واحدة، بالصور، الأدلة، الآثار، الحروف، العلامات. وفي الوقت نفسه يعلمني الخطيبي جديداً، يخلخل معرفتي، لأنه يغير مكان هذه الأشكال، كما أراها يأخذني بعيداً عن ذاتي، إلى أرضه هو، في حين أحس كأني في الطرف الأقصى من نفسي.
رولان بارط
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".