التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد السريحي |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 139789953685045 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 692,391 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في عمله هذا يحاول الناقد "سعيد السريحي" أن يخرج التاريخ من تاريخيته على نحو لا يصبح تدويناً للوقائع وتوثيقاُ للأحداث بقدر ما يكون تاريخاً إنسانياً مشرباً يتحولات القهوة من خلال التجربة الإنسانية التي تمخضت عنها ابتداءً من تسميتها وانتهاءً بأحكام التحريم والتحليل التي شكلت مصطرعاً لفقهاء العصر الذي تم التعرف عليها فيه، مروراً بما بالأفق الذي ارتقت إليه في بيئته العامة والدهماء آنذاك وما ابتذلوها فيه من مزج لها بالمكسرات على نحو جعل المحافظين في ذلك العصر يتحدثون عن أنه لا يجلس في مجالس القهوة إلا أرذال الناس.
يعتمد مؤلف الكتاب على تركيبة من المناهج تجمع بين التأويل وتفكيك الخطاب كاشفاً من خلال ذلك عما استبطنته تسمية القهوة من توق لمسماها القديم حين كانت القهوة تطلق على الخمر وهو الأمر الذي قاد الشعر الذي دار حولها إلى الحقل الدلالي لمعجم الخمريات في الوقت الذي أغرت فيه تلك التسمية فقهاء العصر بتحريم شربها وحد شاربها حد الخمر.
وللولوج إلى عالم القهوة وأسرارها قسم العمل إلى خمسة فصول: يتناول (الفصل الأول) ما دار من روايات حول اكتشاف نبتة البن، والبلدان التي تم اكتشافها فيها، والروايات التي تجاوزت حدود الوقائع التاريخية لتسبغ على إكتشاف القهوة مسحة من الخيال... أما (الفصل الثاني) فيتطرق لتجليات القهوة، بدءاً من تلبس اسمها باسم من اسماء الخمر، وانتهاءً بما وصل به المتصوفة حبكها من قصص الكرامات التي يحظى بها العارفون بقدرها والمتعاطفون لها، والعواقب التي تنزل بمن يذمها... ويتعرض (الفصل الثالث) للقهوة حين شاع شربها بين العامة من الناس في القرن العاشر الهجري، وما شاع من خلطها بالمكسرات وأن البيوت التي أقيمت لشربها أصبحت مواقع للهو ولعب الشطرنج والغناء والرقص واجتماع الرجال والنساء.. ويتوقف (الفصل الرابع) عندما انتهى إليه أمر القهوة من التحريم لما ارتبطت به فب تصور من حرموها بالخمر... أما (الفصل الخامس) والأخير فيأتي على تفسير ما بقي مخبوءاً من تاريخ القهوة فيما يحيط بها من تناقضات تبدأ بتنزيلها منزلة جليلة في المجالس... وتنتهي إلى ما كان يشوب المقاهي التي خلت منها، رغم أنها تحمل اسمها، من عيب يحمل تجنب الجلوس فيها.
وفي الختام اعتبر المؤلف أن هدفه من هذا البحث "أمر يتصل بما لمسته من تقاطع لأنساق ثقافية ودينية واجتماعية وتاريخية جعلت من القهوة مصطرعاً لسلم من القيم والعادات التي تحكم مسار الحياة اليومية ويحرص عليها الناس، دون أن يكونوا على وعي تام بالظروف والملابسات التي تكمن وراء القيم والعادات..".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".