هناك كفر ومعاصي وقد وعد ﷲ النار أن يملأها من الكفرة .
- قال تعالىٰ : ( وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) [سورة هود 118 - 119] .
- وحكمة ﷲ أن يكون هناك طائع وعاصٍ والطاعة لها أهلها وكذلك المعصية ، قال تعالىٰ : ( اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ) [سورة اﻷنعام 124] .
- وقال تعالىٰ : ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ) [سورة محمد 17] ، فهؤلاء هم أهل الطاعة .
- أما أهل المعصية ، فقال تعالىٰ : ( وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ) [سورة التوبة 125] .
- وقال تعالىٰ : ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ ) [سورة الصف 5] .
- وتبين ذلك قدرته بتقسيم الطاعة والمعصية الذي لا يقدر عليه إلا ﷲ فقال تعالىٰ : ( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) [سورة البقرة 272] .
- وقال تعالىٰ : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) [سورة القصص 56] .