English  

كتب ترك الذنوب والمعاصي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ترك الذنوب والمعاصي (معلومة)


ترك الذنوب والمعاصي يكون أولاً بإدراك أنّ هذا الفعل الشنيع هو حقاً معصية؛ فالبعض قد يرتكبون المعاصي ويصرّون عليها، بل ويبرّرون لها، بحيث يكونوا مرتاحين إلى أنّ ما يقومون به هو أمر حسن ومقبول، وهذا هو أصعب أنواع الذنوب والمعاصي؛ فالمعصية إن اقترنت باطمئنان الضمير إليها استقرت واستمرت، فالضمير اليقظ هو المنبّه الأوّل لوجود المعصية، وهو الذي يدفع الإنسان إلى تركها والابتعاد عنها.


بعد أن يتيقّن الإنسان من أنّ ما يقوم به هو حقاً من المعاصي والمنكرات، يجب أن يبدأ بجهاد نفسه، ومحاولة الإقلاع عن المعصية التي يقوم بها، ويكون ذلك من خلال ما يلي:

  • البعد عن الأسباب التي تُيسّر الوقوع في المعصية، والبعد أيضاً عن الأماكن التي تذكّر بهذه المعصية.
  • إشغال النفس بما هو خيِّر ونافع، فأوقات الفراغ الكبيرة هي أساس المعاصي ومقبوحات الأعمال، لهذا فقد وجب على كلّ إنسان أن يملأ وقت فراغه جيداً، وأن يسعى في الأرض إصلاحاً وإعماراً لا فساداً.
  • إيجاد البدائل الجيّدة للأعمال السيئة، فعلى سبيل المثال، من كان يتكسّب من السرقة عليه أن يبحث عن عمل يسترزق منه.
  • البحث الدائم والمستمر عن الحقيقة، وكلّ الناس مطالبون بذلك، ذلك لأنّ الحقيقة هي الطريقة التي يمكن من خلالها التمييز بين الحق والباطل، وبين الخير والصواب.
المصدر: mawdoo3.com