English  

كتب أنواع الذنوب والمعاصي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أنواع الذنوب والمعاصي (معلومة)


إن الذنوب والمعاصي كلّها تخالف أمر الله -تعالى- وشرعه، ويتفاوت جرمها تفاوتاً كبيراً، حيث إن أقبح وأعظم ذنبٍ هو الشرك بالله سبحانه، ومن لقي ربه بهذا الذنب كان عذابه نار جهنم خالداً فيها، ويلي هذا الذنب العظيم البدع غير المكفرة، يقول الله عز وجل: (قُل إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ وَالإِثمَ وَالبَغيَ بِغَيرِ الحَقِّ وَأَن تُشرِكوا بِاللَّـهِ ما لَم يُنَزِّل بِهِ سُلطانًا وَأَن تَقولوا عَلَى اللَّـهِ ما لا تَعلَمونَ)، ويليها من الذنوب المعاصي سواءً كانت قلبية كالحسد أو البغضاء، أو ظاهرية كالسرقة والزنا، وقد قسّم العلماء هذه الذنوب إلى قسمين، وفيما يأتي بيانهما.


كبائر الذنوب

عرّف العلماء الكبيرة بأنها "كل ذنب ترتّب عليه حد أو أُتبع بلعنةٍ أو غضبٍ أو نارٍ"، ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لعن اللهُ الواصلةَ، و المستوصلةُ، و الواشمةُ، و المستوشِمةُ)، ومن أحكام الكبيرة أنه تجب التوبة النصوحة لتكفيرها.


صغائر الذنوب

وهي "ما لم يبلغ حد الكبيرة"، كالنظر إلى النساء، يقول الله تعالى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ)، وهذا لا يعني أن يستهين العبد بهذه الذنوب، فالإصرار عليها، أو الجهر بها، أو حتى استصغارها، قد يكون سبباً في أن تنزل منزلة الكبيرة.


المصدر: mawdoo3.com