يستطيع المرء الواقع في ذنوب الخلوات أن ينجوَ بنفسه بعدّة طرق، منها:
- الإقلال من الخلوات بالنفس، فبعض الناس يكون مدخل الشيطان إليه وسيطرته عليه خلال خلواته.
- الدعاء والتّذلل بين يدي الله -سبحانه وتعالى- بأن يُصلِح الله ما أفسده المرءعلى نفسه من سلطان الهوى والشّهوات.
- تذكّر ستر الله -تعالى- على العبد، وأنّ ستر الله لمنتهك الحرمات دليل على أنّ الله -سبحانه وتعالى- ما يزال يمنح العبد فرصةً للتوبة والإنابة.
- تذكّر الوقوف بين يدي الله -عزّ وجلّ- يوم القيامة، وأنّه سيُكلّم ربّه، قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه ربُّهُ، ليس بينَه وبينَه تُرجمانٌ، ولا حجابٌ يحجبُه).
- استحضار موقف انكشاف أمر العبد في خلواته أمام من يحترمونه.
- استذكار أنّ الخلوة في حياة المؤمن يجب أنّ تكون صلةً بالله تعالى، ودموعَ خشيةٍ بين يديه.
- استشعار العبد مراقبة الله -تعالى- له، وأنّه لا تخفى عليه خافية.
- استحضار العبد عداوة الشيطان له، وأنّ فرحة التائب هي الانتصار على الشيطان، والخلاص من سلطانه.
المصدر: mawdoo3.com