لذنوب الخلوات العديد من الآثار على فاعلها في الدنيا والآخرة، منها:
- عدم كمال العبوديّة لله تعالى.
- نفور المؤمنين من العبد الذي يخالف أمر الله -تعالى- في خلواته، فما أسرّ عبد سريرةً إلّا أظهرها الله -تعالى- على قسَمات وجهه، وفلتات لسانه خيرها وشرّها.
- الخلوة هي اختبار شديد تظهر نتائجه في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ).
- التقوى لا تكتمل دون صلاح السريرة، وهذا مُنعدِم في مُنتهك محارم الله -تعالى- في خلواته، لأنّ تقوى الله ومخافته في السرّ أصعب منها في العلن، لكنّها أعظم أجراً؛ فالدافع إليها خشية الله وحده.
- سيّئات الخلوات تُبطِل حسنات العلن.
- سوء الخاتمة؛ فهي عقوبة إلهيّة على عدم صدق العبد، قال ابن رجب: (خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة بين العبد وربه).
- ذنوب الخلوات تدلّ على ضعف تعظيم الله وأوامره في قلب العبد كما يليق بجلال الله تعالى، فخشية الناس في قلوب الهاتكين أعظم من خشية الله.
- أخطر ما في ذنوب الخلوات أنّ اعتيادها يبثّ اليأس في قلوب العُصاة، فينقطعون عن التوبة.
المصدر: mawdoo3.com