عدم كمال العبودية؛ فاكتمال العبودية يقتضي استواء ما أسرّ العبد بما أعلن وأظهر.
نفور النّاس منه؛ فما أسرّ العبد من شيء إلّا أظهره الله على تفاصيل وجهه وكلمات لسانه؛ فإنّ أسرّ خيراً ظهر الخير، وإنّ أسرّ شرّاً ظهر الشرّ، ومن لاحظ نفور الصالحين عنه عليه مراجعة أعماله في خلوته.
الفشل في اختبار الله؛ فالخلوة اختبار شديد، وتظهر نتيجته في الدنيا والآخرة عندما تبيّض وجوه وتسودّ وجوه، وينكشف ما كان خافياً في الدنيا عن أعين النّاس.
عدم اكتمال التقوى؛ فاكتمالها يقتضي صلاح السريرة، حيث أوصى الرسول صلّى الله عليه وسلم أصحابه بتقوى الله في السرّ والعلانية، والتقوى في السرّ أصعب وأعظم ثواباً؛ فالدافع فيها هو خشية الله وحده، أمّا تقوى العلانية فيدفع المسلم إلى جانب مخافة الله الخوف من الناس والفضيحة.
محو سيئات الخلوة للحسنات الظاهرة للعلن؛ فهي تبدّد الطاعات التي قدّمت وتجعلها كأن لم تكن.
سوء الخاتمة، وهذه عقوبة إلهية مقترنة بعدم صدق العبد، وتفضيله رضا المخلوقين على رضا الله سبحانه.
دليل على مرض في قلب العبد؛ فهي تُشير إلى ضعف تعظيم الله، وعدم إجلاله سبحانه كما يليق بجلال وجهه.
اليأس من الإصلاح، فتكرار السقوط في ذنوب الخلوات يُشيع اليأس في قلب العاصي؛ فيموت قلبه وينقطع عن التوبة؛ ولا أخطر من موت القلب وانعدام الندم على اقتراف المعاصي والذنوب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل