اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد مقدار ماء الشرب للأطفال على عدة عوامل؛ مثل: العمر، والجنس، وحالة الطقس، والنشاط البدني، ولكن بشكلٍ عام يمكن القول إنّ حاجة الأطفال للماء تتلخّص فيما يأتي:
ومن المعروف أنّ احتياج الأطفال للماء يزيد عند ممارسة الرياضة؛ لذلك يُنصح بشرب كوبين إلى ثلاثة أكوابٍ إضافيّةٍ قبل وبعد التمارين، كما يزيد احتياجهم أيضاً إذا كان الجو حاراً جداً لتعويض السوائل التي يفقدونها بسبب العرق، ومن جانبٍ آخر يمكن للأطفال الذين لا يُحبّون شرب الماء إضافة النعناع، أو الخيار، أو التوت، أو الكرز، أو الزنجبيل لماء الشرب، كما يمكن أن يحصلوا على المياه من تناول الفواكه والخضراوات، وبالإضافة إلى الماء يمكن شرب الحليب المُهمّ كمصدرٍ للكالسيوم، والعصائر الطبيعيّة 100%؛ والتي تُعدّ من حصص الفاكهة، ولكنّها لا تحتوي على الألياف، أمّا المشروبات الرياضية، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة فيُنصح بعدم إعطائها للأطفال.
يُذكر أنّ الأطفال لا يحتاجون إلى شرب الماء مع الرضاعة الطبيعيّة أو حتى حليب الأطفال الصناعي؛ حيث إنّ الحليب يُلبّي احتياج الطفل للسوائل، حسب ما قالته منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: WHO)، كما يوجد أدلةٌ تنصح بعدم شرب الطفل الماء حتى يبلغ ستة أشهرٍ، إذ يمكن المباشرة بإدخال الماء للطفل عند البدء بإطعامه المواد الصلبة المهروسة؛ وذلك بين 6-12 شهراً، وعندما يبلغ العام الواحد يحتاج ما يقارب كوباً من الماء يومياً.
يُعرف عن الماء أنّه ضروريٌّ للبقاء على قيد الحياة؛ إذ تحتاجه كلّ خلايا، وأنسجة، وأعضاء الجسم لتعمل بشكلٍ صحيح، فهو مُهمٌّ للحفاظ على درجة حرارة الجسم، والتخلّص من الفضلات، وتليين المفاصل، بالإضافة إلى أنّ إبقاء جسم الطفل رطباً يمكن أن يساهم في المحافظة على حركات الأمعاء الصحيحة، وتعويض السوائل المفقودة.