اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) أحد مضادّات الأكسدة التي تنتمي إلى مجموعة الكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoids)؛ وهي المسؤولة عن اللّون الأحمر، والأصفر، والبرتقاليّ في الخضروات، والفواكه، وغير ذلك من النّباتات، ومن الجدير بالذِّكر أنَّ هذا الفيتامين يؤثر جنباً إلى جنب مع نوعٍ آخر من الكاروتينات يُعرَف بالزياكسانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)؛ الذي غالباً ما يدمج ويدرج معه كفئةٍ واحدةٍ في قائمة مكوِّنات الأطعمة، فعلى سبيل المثال؛ تَعرِض وزارة الزراعة في الولايات المتحدة، والمعروفة اختصاراً بـ USDA، نسبة اللوتين والزياكسانثين معاً في قواعد بيانات مكوِّنات الطَّعام التّابعة لها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ تصنيعهما في النّباتات فقط، وتحصل الحيوانات عليهما بشكلٍ طبيعيٍّ عبر غذائها على هذه النّباتات.
وعلى الرُّغم من انتشار الكاروتينات في مُختلَف أجزاء الجسم؛ إلّا أنّ هذين النّوعين اللذين تم ذكرهما أعلاه يتمركزان بنسبةٍ عاليةٍ في بقعة الشبكيّة داخل العين، الأمر الذي يمنحها اللّون الأصفر؛ ولذلك فإنّها تُدعى البقعة الصّفراء (بالإنجليزيّة: Macula lutea)؛ وهي المسؤولة عن الحفاظ على شبكية العين، كما أنَّ تأثيرهما المُضادّ للأكسدة يظهرُ في تثبيط الجذور الحرّة التي يُمكن أن تُسبِّب أضراراً لأعضاء الجسم المُختلفة، وبقعة الشبكيّة، وأجزاء العين الأخرى، إضافةً إلى دورهما في المساعدة على امتصاص الضوء الأزرق ذي الأشعة العالية والمُؤذية للعين.