الحدّ من خطر الإصابة بنقص اللّوتين: فقد تبيّن أنّ تناوله عبر الفم يُقلّل من خطر الإصابة بنقص مستوياته في الجسم.
احتمالية فعاليته Possibly Effective
تقليل خطر الإصابة بالتنكّس البقعيّ المرتبط بالسنّ: (بالإنجليزيّة: Age-related macular degeneration)، أو ما يُعرَف اختصاراً بـ ARMD، إذ تبيّن أنَّ استهلاك اللّوتين بكميات مرتفعة ضمن النِّظام الغذائيّ للفرد يُقلِّل من خطر الإصابة بالتنكّس البقعيّ؛ حيث إنّ تناول مُكمِّلاته مدّة 36 شهراً يُمكن أن يحسن بعض أعراض هذا المرض، وقد لوحظ أنَّ استهلاك ما يزيد عن 10 مليغراماتٍ منه، مدّة سنةٍ على الأقل، بالإضافة إلى فيتاميناتٍ أخرى من مجموعة الكاروتينات، يُمكنه أن يُظهر تحسُّناً أكبر في أعراض المرض، وعلى العكس من ذلك فإنّ الأشخاص الذين يتناولونه بكمّياتٍ كبيرةٍ قدْ لا يستفيدون من زيادة استهلاكه، كما أنَّه قد لا يمنع تفاقم مرض التنكّس البقعيّ مع مرور الوقت.
التخفيف من مرض الماء الأبيض: والمعروف بالسادّ، أو إعتام عدسة العين (بالإنجليزيّة: Cataracts)، ففي دراسةٍ أولية نشرتْها مجلة Nutrition عام 2003 تبيّن أنّ تناول كمياتٍ أكبر من اللوتين قد يُعزِّز وظائف البصر عند الأشخاص الذين يعانون من السادّ نتيجة تقدّم العمر، وذلك عبر زيادة استهلاك الفواكه، والخضروات الغنيّة باللوتين، أو من خلال تناول مكمّلاته الغذائية.
الحدّ من خطر الإصابة باللِمْفُومةٌ اللَاهودجكينيَّة: (بالإنجليزيّة: Non-Hodgkin lymphoma)؛ الذي يُعرَّف على أنّه سرطانٌ ينشأ في خلايا الدّم البيضاء، وقدْ تبيّن أنّ استهلاك كمّياتٍ كبيرة من فيتامين اللّوتين عبر مصادره الغذائيّة، أو المُكمّلات يُمكنه أن يحدّ من خطر الإصابة بهذا المرض.
لا توجد أدلة كافية على فعاليته Insufficient Evidence
تقليل خطر الإصابة بالتصلّب الجانبيّ الضموريّ: (بالإنجليزيّة: Amyotrophic lateral sclerosis)، تشير الأبحاث الأوليّة إلى أنّ الأشخاص الذي يستهلكون كميّاتٍ أكبر من اللّوتين عبر نظامهم الغذائيّ، هم أقلّ عرضةً للإصابة بالتصلّب الجانبيّ الضموريّ مقارنةً باستهلاك كمية أقل، ومع ذلك لا بدّ من إجراء المزيد من الدّراسات للتحقّق من هذه النتائج.
الحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي: فقد تبيّن في دراسةٍ نشرتْها مجلّة Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention عام 2007 أجريت على 207 سيدة في سن انقطاع الطمث ممن أُصبن سابقاً بسرطان الثدي أنَّ الإكثار من تناول الفواكه، والخضروات الغنيّة بالكاروتينات يُخفّف من الإجهاد التأكسديّ، والذي بدوره يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وعلى الرّغم من ذلك فما زال هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدّراسات لتأكيد هذه النّتائج.
احتمالية تحسين الذّاكرة ومهارات التفكير: فقد أشارتْ دراسةٌ أوّليةٌ إلى أنّ استهلاك اللّوتين مع حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic acid)، والمعروف اختصاراً بـ DHA، أو دونه قد يُحسّن من مهارة التحدّث، ويُنشِّط الذّاكرة لدى كبار السنّ من النّساء، وعلى العكس من ذلك فإنّ بعض الأبحاث أظهرتْ عدم حدوث هذه التّأثيرات عند تناول كبار السنّ لفيتامينيّ اللّوتين والزّياكسانثين، ولذلك فإنه من الضروريّ إجراء المزيد من الدّراسات حول هذا التأثير.
تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: إذ إنّ النتائج حول تأثير تناول وجباتٍ غذائيّةٍ غنيّةٍ باللوتين في خفض خطر الإصابة بهذا النّوع من السرطان تُعدُّ متضاربة، وبالتالي ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الأبحاث للتأكّد منها.
الحدّ من خطر الإصابة بسرطان المريء: (بالإنجليزيّة: Esophageal cancer)، ففي عام 2013، نشرتْ مجلّة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention تحليلاً شمولياً أُجرِيَ على نتائج عشر دراساتٍ تتضمّن 1958 حالة مُصابة من سرطان المريء، وتبيَّن أنَّ زيادة استهلاك الكاروتينات، ومنها؛ اللوتين، والزّياكسانثين، وغيرهما، يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بهذا السرطان، ومع ذلك فإنّه من الضروريّ إجراء مزيدٍ من الدّراسات لتحديد تأثير الكاروتينات في أنواع سرطان المريء المختلفة بشكلٍ أكثر دقة.
تحسين أعراض وهن البصر: (بالإنجليزية: Aesthenopia) أو إجهاد العين (بالإنجليزيّة: Eye strain)، ففي دراسةٍ نشرتْها مجلّة Biomedical research عام 2011، تمَّ تزويد مجموعةٍ من المشاركين بمكمّلاتٍ على شكل كبسولاتٍ هلاميّةٍ ليّنةٍ مُكوّنة من زيت السّمك الغنيّ بحمض دهني أوميغا-3 (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acid)، ومستخلَص ثمار العنبية، بالإضافة إلى اللوتين، بينما لم تتناولها المجموعة الأخرى، واستمرّ ذلك يومياً مدّة أربعة أسابيع، وقدْ كشفتْ النّتائج أنّ أفراد المجموعة الأولى قد تحسّنتْ لديهم أعراض مرض وهن البصر دون حدوث آثارٍ جانبيّة لهم، ومنها؛ جفاف العين، والإحباط النفسيّ، وآلام أسفل الظهر، وغير ذلك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل