اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفّر بذر الكتان العديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:
تُشير بعض الأدلة إلى أنَّ تناول بذر الكتان يُقلل من مستوى السكر في الدم بعد الوجبة، ويزيد مستوى الإنسولين نظراً لمحتواه العالي من الألياف، وفي دراسةٍ صغيرة نُشرت في مجلة أبحاث التغذية عام 2013، اختُبر هذا التأثير على 25 شخصاً ممّن يعانون من مُقدّمات السكري، ومنهم من يعاني من السمنة أو الوزن الزائد من الرجال، والنساء ممّن هنّ في فترة انقطاع الطمث، وتمّ إعطاؤهم جرعاتٍ مختلفةً من بذر الكتان يومياً على مدار 12 أسبوعاً؛ ووُجِد أنَّ من تناولوا 13 غراماً من بذر الكتان انخفض لديهم مستوى الإنسولين، والجلوكوز، بالإضافة إلى تحسُّن حساسية الإنسولين.
ومن الجدير بالذكر أنّ هناك تخوّفاً من أنّ تأثير بذر الكتان المخفض للسكر قد يسبب انخفاضاً حاداً في نسب سكر الدم لمرضى السكري، لذا يجب عليهم مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً في حال استخدامهم لبذر الكتان، ويمكن قراءة المزيد عن ذلك في فقرة محاذير استخدام بذر الكتان.
تُشير الأبحاث إلى أنّ تناول بذور الكتان قد يخفض ضغط الدم، كما أنّ تناول بذور الكتان المطحونة بإضافتها إلى الخبز يومياً مدة 6 أشهر قد يخفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من تَضيق في الأوعية الدموية، وارتفاعٍ في ضغط الدم. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ بذور الكتان قد تُسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية الخافضة للضغط، ويمكن قراءة المزيد عن ذلك في فقرة محاذير استخدام بذر الكتان.
ولقراءة المزيد حول فوائد بذر الكتان للضغط يمكن الرجوع لمقال فوائد بذر الكتان للضغط.
وجدت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Journal of Oleo Science عام 2013، أُجريت على مجموعةٍ من الفئران التي تعاني من ارتفاعٍ في ضغط الدم أنّ إعطائها لمكملات بذور الكتان الغذائية إلى جانب الحمية الغذائية يخفض من ضغط الدم، كما أظهرت النتائج تحسّناً في وظائف الكبد والكلى في حالات ارتفاع ضغط الدم، كما أشارت الأبحاث الأولية إلى أنّ تناول بذور الكتان البنية المطحونة يومياً مدة 12 أسبوعاً، بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، يمكن أن يقلل من كمية الدهون، والضرر الذي يصيب الكبد لدى البالغين الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزية: Nonalcoholic fatty liver disease).
قد تساهم بذور الكتان في تحسين حالات المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى؛ حيث أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Hemodialysis International عام 2012 أنَّ تناول بذور الكتان المطحونة أثناء غسل الكلى (بالإنجليزية: Hemodialysis) مرتين في اليوم لمدة 8 أسابيع قلل مستويات الكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار، ويجدر الذكر أنّ غسل الكلى يسبب في كثيرٍ من الأحيان الإصابة بالالتهابات، واضطراباً في مستويات الكولسترول، ولكن ليست هناك أدلة كافية تؤكد فعاليتها في ذلك.
وقد نُشرت دراسةٌ في مجلة Kidney international، شارك فيها أشخاص يعانون من التهاب الكلية الذئبي (بالإنجليزية: Lupus nephritis)، وتبيّن أنّ استخدام 30 غراماً من بذور الكتان في اليوم مفيد لوظائف الكلى وآليات الالتهاب المهمة لتطور التهاب الكلية الذئبي.
تُعدُّ بذور الكتان غنية بالألياف التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، وتخفف من الإمساك، وألم البطن، كما وجدت الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات أنّ بذور الكتان تمتلك العديد من الفوائد، ومنها: تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة، والتقليل من تشنجات الأمعاء، بالإضافة إلى ذلك فقد أظهرت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2015، أنّ زيت بذور الكتان يمتلك تأثيراً مليناً للأمعاء.
نُشرت دراسة صغيرة في مجلة Journal of Human Nutrition and Dietetics عام 2012، أظهرت نتائجها أنَّ بذور الكتان من الممكن أن تساعد على تقليل آلام البطن، والانتفاخ، بالإضافة إلى احتمالية مساعدتها على تخفيف الإمساك، وقد أُجريت هذه الدراسة على مجموعةٍ من الأشخاص ممّن يعانون من الإمساك المصاحب لمتلازمة القولون العصبي.
وأظهرت الأبحاث أنَّ تأثير بذور الكتان في سرطان القولون والمستقيم متباين، إذ تشير بعضها إلى أنّ استخدام الليغنان الموجود في بذور الكتان لا يرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بينما تُشير دراسات أخرى إلى وجود هذا التأثير، ففي دراسة نُشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention عام 2011، وأُجريت على الفئران، وُجِد أنّ استخدام زيت بذور الكتان يثبط من نشاط الخلايا السرطانية في القولون دون أي آثارٍ جانبية.
تُعدُّ بذور الكتان مصدراً مهماً للألياف الغذائية، كما أنّ إضافة بذور الكتان إلى الطعام يزيد من حركة الأمعاء عند البالغين، بينما يساعد تناول الزبادي الذي يحتوي على بذور الكتان، والخوخ المجفف، ونوع من السكريات على زيادة حركة الأمعاء عند كبار السن، ولكن لم يتم تحديد ما إذا ما كان هذا التأثير نتيجة بذور الكتان أو المكونات الأخرى، وتتوفر الألياف الموجودة في بذور الكتان في القشرة، ويُنصح باستخدام البذور المطحونة لسهولة امتصاص الألياف.
وفي دراسة نُشرت في مجلة Nutrition & Metabolism عام 2018، شارك فيها 53 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني، ويعانون من الإمساك، وُجِدَ فيها أنّ تناول وجبة خفيفة تحتوي 10 غراماتٍ من بذور الكتان مرتين يومياً مدة 12 أسبوعاً قد يساعد على تقليل أعراض الإمساك، كما أنَّ محتوى بذور الكتان من الألياف غير الذائبة يساعد على زيادة حجم البراز مخففاّ بذلك من الإمساك، كما أنَّها تحتوي على الألياف الذائبة التي ترتبط في الماء داخل القناة الهضمية ممّا يزيد حجم البراز أيضاً، وبالتالي يقلل من حدوث الإسهال.
يوفر بذر الكتان العديد من الفوائد الصحية للنساء، إذ إنّه يُعدّ مفيداً في حالات انقطاع الطمث، وللدورة الشهرية، وعدة حالات أخرى.
ويمكن قراءة المزيد عن فوائده للنساء في مقال فوائد بذور الكتان للنساء.
أشارت مراجعةٌ نُشرت في The American Journal of Clinical Nutrition عام 2009 وشملت 28 دراسةً إلى أنَّ بذر الكتان قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الكليّ والضار لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.
وتُعدُّ بذور الكتان مصدراً مهماً لحمض ألفا اللينولينيك الذي يعدُّ الشكل النباتي من أوميغا 3، وهو يُساعد على تقليل مستوى الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، والدهون الثلاثية، وبشكلٍ عام يُمكن استخدام بذور الكتان المطحونة بدلاً من زيت بذور الكتان في هذه الحالة.
يوضّح الجدول الآتي مقدار العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من بذور الكتان:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 6.96 مليلترات |
| السعرات الحرارية | 534 سعرةً حراريةً |
| البروتين | 18.29 غراماً |
| الدهون | 42.16 غراماً |
| الكربوهيدرات | 28.88 غراماً |
| الألياف | 27.3 غراماً |
| الكالسيوم | 255 مليغراماً |
| الحديد | 5.73 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 392 مليغراماً |
| الفسفور | 642 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 813 مليغراماً |
| الصوديوم | 30 مليغراماً |
| الزنك | 4.34 مليغرامات |
| النحاس | 1.22 مليغرام |
| المنغنيز | 2.482 مليغرام |
| السيلينيوم | 25.4 ميكروغراماً |
| فيتامين ج | 0.6 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 1.644 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.161 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 3.08 مليغرامات |
| فيتامين ب5 | 0.985 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.473 مليغرام |
| الفولات | 87 ميكروغراماً |
| الكولين | 78.7 مليغراماً |
| فيتامين هـ | 0.31 مليغرام |
| فيتامين ك | 4.3 ميكروغرامات |
يعدُّ تناول بذور الكتان غالباً آمن للبالغين، وكما ذُكِر سابقاً فإنَّ إضافة هذه البذور إلى النظام الغذائي قد يزيد من حركة الأمعاء خلال اليوم، كما قد تسبب بعض الأعراض الجانبية للقناة الهضمية مثل الانتفاخ، والغازات، والإمساك، وألم البطن، والإسهال، وألم المعدة، والغثيان، وقد يؤدي زسادة الجرعة المتناولة لزيادة هذه الأعراض، وهناك تخوف من أنّ تناول كمية كبيرة من بذور الكتان قد يسبب انسداداً في الأمعاء نتيجة التأثير الملين الذي تسببه، ممّا يزيد من حجم البراز، لذا يُنصح بشرب كمية كافية من الماء عند تناول بذور الكتان.
ومن جهة أخرى فإنّ استخدام مستخلص بذور الكتان المركّز الذي يحتوي على الليغنان من المحتمل أن يكون آمناً، ويُعتقد أنّ الليغنان الموجود في بذور الكتان هو المادة الكيميائية المسؤولة عن العديد من الفوائد، أمّا البذور النيئة فمن المحتمل أنَّ تناولها غير آمن ومن المعتقد أنّ تكون سامة، كما من المحتمل أن يكون تناول هذه البذور غير آمن في فترة الحمل، أمّا تأثيرها على الرضّع الذين يتغذّون من حليب الأم، لذا تُنصح الأم المُرضع بتجنّبه خلال فترتي الحمل والرضاعة.
هناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استخدام بذور الكتان، ومنها:
ينصح بالانتباه عند استخدام بذور الكتان للأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية، ومنها:
يُمكن إدخال بذور الكتان للنظام الغذائي بعدّة طرق، إذ يُمكن إضافته مطحوناً إلى حبوب الأفطار، أو اللبن الزبادي، أو المخبوزات، أو السموذي، أو إضافته للصلصات.
لقراءة المزيد من المعلومات حول كيفية استخدام بذور الكتان يمكنك الرجوع لمقال طريقة استعمال بذور الكتان.
يَنصح خبراء التغذية باستخدام بذور الكتان المطحونة بدلاً من البذور الكاملة لسهولة هضمها، إذ قد تمر البذور الكاملة خلال الأمعاء دون هضمها، وبالتالي عدم الحصول على الفائدة الكاملة منها، ويمكن خلط بذور الكتان مع السوائل أو الطعام ليتم امتصاصها، ولكن يجب طحنها للاستفادة من الزيوت الموجودة داخلها، ويُمكن استخدام آلة طحن القهوة لطحن بذور الكتان بشكل يومي حسب الحاجة.
كما ذكرنا سابقاً فإنّه يُمكن لشرب ماء بذر الكتان أن يُساهم في تعزيز الأيض، ويُحضّر هذا الشراب بنقع البذور المطحونة في الماء الساخن.
تبيّن المراجع أنّ بذور الكتان هي الجزء القابل للأكل في هذا النبات، ولا توجد مراجع تبيّن أنّ الأجزاء الأخرى منه يُمكن تناولها.
يُستَخرَج زيت بذور الكتان من بذور الكتان الناضجة، وهو يتوفر على شكل كبسولات أو سائل، ويتيّز بمحتواه من حمض أوميغا 3 الدهني الذي يُعدّ مهمّاً للصحّة، ولكن يجدر الذكر أنّ زيت بذر الكتان لا يحتوي على الموادّ الغذائيّة ذاتها التي تتوفر في البذور الكاملة، فهو يتكوّن بشكلٍ خالص من المحتوى الدهنيّ لبذور الكتان.
لقراءة المزيد حول فوائد زيت بذر الكتان وفوائده يمكن الرجوع لمقال فوائد زيت بذر الكتان للجسم.
يُعدُّ الكتان من النباتات الحولية التي تنتمي إلى الفصيلة الكتانية (بالإنجليزية: Linaceae)، واسمه العلمي Linum usitatissimum L، ويتراوح طول نبتة الكتان بين 0.3 إلى 0.9 متر، وتتفرّع من الأعلى أوراقاً خضراء صغيرة، يحتوي كلٌّ منها على أزهار زرقاء تزهر في الفترة بين شهر شباط وأيلول، أمّا بذور الكتّان فهي بيضاوية الشكل ومسطحة بلونٍ أصفر داكن، تحيطها قشرة خارجية وتحتوي على جنينين، وعُرف الكتان بدايةً في أوروبا، ثم بدأت زراعته في أمريكا الشمالية، وصولاً إلى كندا وشمال غرب الولايات المتحدة، إذ تنتشر زراعته بكثرة في الوقت الحالي.
ويوجد نوعان مختلفان من بذور الكتان، وهما: البذور البنية، والبذور الصفراء أو الذهبية، وكلاهما يحتويان على نفس العناصر الغذائية، وعلى عددٍ متساوٍ من الأحماض الدهنية أوميغا 3 قصيرة السلسلة، إذ تعدّ بذور الكتان واحدة من أغنى المصادر النباتية بالأحماض الدهنية أوميغا 3 مثل حمض ألفا اللينولينيك (بالإنجليزية: α-linolenic acid)، والليغنان (بالإنجليزية: Lignans)، وتتوفر منتجات بذور الكتان التي يمكن تناولها بأشكالٍ عدّة، مثل البذور الكاملة، والبذور المطحونة، والبذور المحمصة، وزيت بذور الكتان.
تشتهر بذور الكتان باستخداماتها وفوائدها المتعددة، شاهد الفيديو لتتعرف أكثر عليها: