اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الكتّان (الاسم العلمي: Linum usitatissimum L) واحداً من أقدم النباتات المُستخدَمة في العالم، وهو نباتٌ حوليّ، يتراوح ارتفاعه بين 30-90 سنتيمتراً، أمّا بذوره فتمتلك شكلاً بيضويّاً مسطّحاً، يكون لونها أصفر داكناً، ويمكن استخدامه الكتان بعدة أشكال، فهو يتوفر مسحوقاً كالطحين، أو مجروشاً، أو كحبوبٍ كاملة، في حين إنّ زيته يُستخدم على شكل كبسولاتٍ، أو سائل.
تشير دراسة أولية نُشرت في مجلة Current topics in nutraceutical research عام 2007، إلى أنّ بذور الكتان قد تؤثر في حالة متلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، إذ لوحظ انخفاضٌ في مستوى الأندروجين، كما قلت الشعرانية أيضاً، ولكن تحتاج هذه النتائج إلى المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت بذور الكتان تساعد في حالة متلازمة تكيس المبايض أم لا، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه المتلازمة تُعدُّ من اضطرابات الغدد الصماء الشائعة لدى النساء خلال سنوات الإنجاب، وهي مرتبطة بارتفاع مستوى الأندروجين (بالإنجليزية: Androgens)، وغالباً ما يُصاحبها بعض الأعراض والمشاكل الصحية، مثل: الشعرانية (بالإنجليزية: Hirsutism)، وانقطاع الدورة الشهرية، والسمنة.
يعدُّ تناول بذور الكتان آمناً في الغالب للبالغين من النساء والرجال، ولكنّها قد تسبب بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ، والغازات، والإمساك، وغيرها من الأعراض، ولذلك يُنصح عند استهلاك هذه البذور بشرب كميّاتٍ كافيةٍ من الماء. ويجدر التنبيه إلى أنّ من المحتمل عدم أمان استخدام مستخلص بذور الكتان المركّز الذي يحتوي على الليغنان، كما أنّ من المحتمل عدم أمان تناول البذور النيئة أو غير الناضجة، وخصوصاً خلال فترة الحمل.
هناك بعض الحالات التي تُحذّر من استهلاك بذر الكتان، ومن الحالات التي تخصّ النساء: الحمل والرضاعة، والحالات أو السرطانات الحساسة للهرمونات، كسرطان الثدي، والرحم، والمبايض، بالإضافة إلى انتباذ بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometriosis).
يُعدّ بذر الكتان من الأطعمة المحتمل عدم أمانها للحامل وذلك كما ذُكر سابقاً في فقرة درجة أمان استخدام بذور الكتان لذلك يُنصح بتجنّب تناوله خلال فترة الحمل.
تُنصح المُرضع بتجنّب تناول بذور الكتّان كما ذكر سابقاً في فقرة درجة أمان استخدام بذور الكتان.