اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكوّن العسل بشكلٍ أساسيٍّ من الكربوهيدرات، والتي تكون على شكل سُكرياتٍ أُحاديّة، وهي: الجلوكوز، والفركتوز، وتضم حوالي 95% من وزن العسل، كما يحتوي أيضاً على كميّةٍ قليلةٍ نسبيّاً من الأحماض الأمينيّة والبروتينات تُشكّل نسبة 0.7% من وزنه، وتجدر الإشارة إلى أنّ بروتينات العسل هي إنزيماتٌ يُضيفها النحل أثناء عملية إنضاج العسل، أمّا الحمض الأمينيّ الرئيسيّ فيه فهو البرولين؛ الذي يُعدّ مؤشراً لنضوج العسل، كما يحتوي العسل على معدن البوتاسيوم؛ وهو العنصر الأساسيّ الذي يتوفر فيه، وعلى بعض الفيتامينات، مثل: فيتامين ج، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3 وفيتامين ب5.
ولقراءة المزيد عن مكونات العسل بالتفصيل يمكن الرجوع إلى مقال مكونات العسل الطبيعي.
فيما يأتي ذكر لبعض الدراسات التي أجريت حول فوائد العسل:
تشير بعض الدراسات إلى أنّ العسل قد يكون مفيداً للمصابين بالقولون العصبي، ومنها دراسةٌ نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2008 واستخدمت نوعاً من العسل يُسمّى عسل المانوكا، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد نتائجها على البشر.
لقراءة المزيد من المعلومات حول ذلك يمكنك الرجوع لمقال فوائد العسل للقولون.
يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لمعلقة كبيرة من العسل أي ما يُعادل 21 غراماً:
| العُنصر الغذائي | الكميّة |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 63.8 سُعرةً حراريةً |
| الماء | 3.59 ميليلترات |
| الكربوهيدرات | 17.3 غراماً |
| البروتين | 0.063 غرام |
| الألياف | 0.042 غرام |
| السكريات | 17.2 غراماً |
| الجلوكوز | 7.51 غرامات |
| الفركتوز | 8.6 غرامات |
| السكروز | 0.187 غرام |
| المالتوز | 0.302 غرام |
| الجلاكتوز | 0.651 غرام |
| الكالسيوم | 1.26 مليغرامات |
| الحديد | 0.088 مليغرام |
| المغنيسيوم | 0.42 مليغرام |
| الفسفور | 0.84 مليغرام |
| الصوديوم | 0.84 مليغرام |
| البوتاسيوم | 10.9 مليغرامات |
| الزنك | 0.046 مليغرام |
| النحاس | 0.008 مليغرام |
| المنغنيز | 0.017 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.168 ميكروغرام |
| الفلوريد | 1.47 ميكروغرام |
| الفولات | 0.42 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 0.105 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.008 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.025 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.014 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.005 مليغرام |
يُعدُّ استهلاك العسل غالباً آمناً لمعظم الأشخاص البالغين، ويُعدُّ غالباً غير آمن عند استهلاك العسل المصنوع من رحيق شجر الورد؛ وذلك لأنّ هذا النوع من العسل يحتوي على مادّة سامّة قد تؤدي إلى مشاكل صحيّة في القلب كما ذكر أعلاه، إضافةً إلى انخفاض مستوى ضغط الدم، وألم في الصدر، ويُعدّ العسل غالباً آمناً للمرأة الحامل والمُرضع عند تناوله بالكميات الموجودة في الغذاء، إلا أنّ مدى سلامة استخدامه لغاياتٍ طبيّة ما يزال غير معروف، لذا يُنصح البقاء في الجانب الآمن وتجنب استهلاك الكميّات الطبيّة منه.
لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير العسل في النساء الحوامل يمكنك الرجوع لمقال فوائد وأضرار العسل للحامل.
أمّا بالنسبة للأطفال فإنّ استهلاك العسل يُعدُّ غالباً آمناً لدى الذين يبلغون عُمر السنة فأكثر، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكه من قِبل الأطفال الصغار والرضع الذين لم تتجاوز أعمارهم السنة؛ ولذا يُنصح بعدم استخدامه لهم لاحتماليّة خطر إصابتهم بالتسمم الممباري (بالإنجليزية: Botulism).
لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير العسل عند الأطفال يمكنك الرجوع لمقال أضرار العسل للرضع.
يرتبط استهلاك العسل بمحاذير معينة عند استهلاكه من قِبل بعض الفئات، ونذكر منها الآتي:
يُعرف العسل الأبيض بامتلاكه نكهة بسيطة مقارنةً بالعسل الأسود، وتجدر الإشارة أنَّ الأزهار التي تنتج العسل الأبيض تشمل: الميرمية، والبرسيم الحجازي (بالإنجليزية: Alfalfa)، والسنفية ضيقة الأوراق والتي تُعرف باسم Fireweed، والنفل الأبيض (بالإنجليزية: White Clover)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من أنواع العسل يمتلك فوائد مشابهة للأنواع الأخرى، إلا أنّه لا توجد دراسات تبيّن فوائد العسل الأبيض، ولكنّ جميع أنواع العسل تحتوي على المواد الغذائية، والإنزيمات التي لها العديد من الفوائد الصحية والاستخدامات الطبية.
كما ذُكر في المقال أعلاه فإنّ بعض منتجات العسل التي يُطلق عليها اسم العسل الملكي، قد تمتلك مضاراً على صحة الإنسان بحسب ما بيّنته إدارة الغذاء والدواء المعروفة بـ FDA؛ وذلك لاحتوائها على إحدى المركبات النشطة كالتادالافيل (بالإنجليزية: Tadalafil)؛ وهو دواء يُعطى لحالات ضعف الانتصاب عند الرجال، وقد تتداخل هذه المادة مع النترات التي يستهلكها عادة المصابون بالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى الكولسترول، أو مرض القلب، والموجودة في بعض الأدوية، مثل: النيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerin)، مما قد يسبب انخفاضاً في مستويات ضغط الدم بشكل كبير ومستويات خطيرة، ولذلك تنصح إدارة الغذاء والدواء بعدم شراء أو استخدام العسل الملكي من قِبلهم.
وقد يعتقد بعض الأشخاص أنّ غذاء ملكات النحل أو الغذاء الملكي أو الهلام الملكي هو ما يطلق عليه العسل الملكي، إلا أنهما مختلفان عن بعضهما، ولمعرفة المزيد عن فوائد وأضرار غذاء ملكات النحل يمكنك الرجوع لمقال فوائد غذاء ملكات النحل.
يُعدّ شمع العسل واحداً من المنتجات الطبيعيّة التي يُنتجها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، وهو يتكوّن من خلايا ذات شكلٍ سداسيّ تحتوي في العادة على العسل الخام غير المبستر أو المنقى، ويُعدّ شمع العسل غنيّاً ببعض العناصر الغذائيّة، فهو يتكوّن بشكلٍ رئيسيٍّ من السكر والماء، ويحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من البروتين، والفيتامينات، والمعادن، كما يتميّز باحتوائه على بعض الإنزيمات التي تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات، وذلك لأنّه لم يتعرّض لعمليّات المعالجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه الإنزيمات تتحطّم عند تعرّضها للحرارةأو التنقية خلال عمليّة تصنيع العسل التجاري.
لقراءة المزيد من المعلومات حول شمع العسل وفوائده للصحة يمكنك الرجوع لمقال فوائد أكل شمع العسل.
لا توجد دراسات تبيّن فوائد العسل بعد الأكل.
في الحقيقة ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الأطعمة أو المشروبات يؤثر وحده في زيادة الوزن أو خسارته، إذ يعتمد وزن الشخص على كميات السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص مقابل الكمية التي يحرقها الجسم، وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ العسل يُعدّ مرتفع السعرات الحرارية وغنيّاً بالسكريات،ref name="IInDsuHIFs">Rachael Link (22-1-2019), "Is Honey Good for You, or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 1-4-2020. Edited. ولكنّه بالمقابل يحتوي على عناصر غذائية مفيدة للصحة عند مقارنته مع سكر المائدة.
لقراءة المزيد من المعلومات حول تأثير العسل في الوزن يمكنك الرجوع لمقال هل العسل يزيد الوزن.
العسل هو سائل لزج حلو المذاق استخدمه البشر منذ العصور القديمة؛ أي قبل 5500 عام تقريباً، ويتراوح لونه بين الأصفر إلى البنيّ الغامق، ويُعدّ مُنتجاً طبيعيّاً يُصنع من خلال نحل العسل؛ الذي يُدعى اسمه العلمي بـ Apis mellifera، وهو من فصيلة النحليات (الاسم العلمي: Apidae)؛ حيثُ إنّه يُستخلص من رحيق الأزهار، ويُخلَط مع إنزيمات النحل لتكوين هذا المزيج قبل تخزينه في خلايا قرص العسل لإبقائه طازجاً، وللعسل حوالي 320 نوعاً تختلف في لونها، ورائحتها، ونكهتها؛ بناءً على أنواع الزهور التي يُستخلص منها الرحيق، وتجدر الإشارة إلى أنّ العسل الخام لا يتعرّض للتسخين أو المعالجة، وبالمقابل فإنّ العسل المُبستر يُسخَّن لمنع حدوث تبلور له، أو اختمار الخميرة أثناء تخزينه.