اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط استهلاك القرفة مع العسل بعدّة فوائد، وفيما يأتي بعض الفوائد لتناولهما معاً:
تُعدُّ الدراسات حول تأثير استهلاك مزيج العسل والقرفة للتخسيس محدودة ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها، وقد ذكرت دراسةٌ نُشرت في مجلة European journal of nutrition عام 2016 أنّ استهلاك العسل مع القرفة وعناصر أخرى قد خفض الوزن لدى المرضى المصابين بالسكريّ النّوع الثاني.
يمتلك العسل فوائد عديدة، ومنها؛ التحسين من حالة السعال، والسكريّ، والإسهال، والآلام المرافقة للحيض، وقرحة المعدة النّاتجة عن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة أو ما تُسمى البكتيريا الملويّة البوابيّة (باللاتينية: Helicobacter pylori)، وتقليل مستويات الكوليسترول العالية كما ذُكر سابقاً، والمساعدة على التئام جرح عملية استئصال اللوزتين، ويُعدّ العسل أيضاً مصدراً للطاقة للأشخاص الذين يمارسون التمارين الرّياضيّة ذات الشدّة العالية، والمصابين بسوء التغذية،
وقد أشارت مراجعةٌ نُشرَت في مجلة (Gen Med (Los Angel عام 2014 أنّ العسل يمتلك خصائص مُضادّةً للأكسدة، ومضادّةً للالتهابات، وقد يُساهم في تقليل خطر الأمراض المزمنة، مثل: تصلّب الشرايين، والسُكري، وأمراض القلب.
ولقراءة المزيد عن فوائد العسل يمكنك الرجوع لمقال ما فوائد العسل.
تمتلك القرفة تأثيراً مضاداً للالتهابات، والأكسدة، وقد تُحسّن من حالة السُكريّ، وتقلل من الميكروبات، وتوفر العديد من الفوائد الصحيّة الأخرى، وذلك حسب ما أشارت له بعض الدراسات مثل مراجعة نشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2014. لكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لإثبات هذه النتائج.
لمعرفة المزيد عن فوائد القرفة يمكنك قراءة مقال فوائد شرب القرفة.
كما ذكرنا سابقاً قد يساهم تناول العسل مع القرفة في إنقاص الوزن، وقد أشارت دراسةٌ نُشرَت في مجلة Journal of Chemical and Pharmaceutical Research عام 2010 إلى أنّ تناول كوبٍ من الماء المغليّ الذي يحتوي على مسحوق القرفة والعسل يومياً بشكل منتظم على الريق، أو قبل الإفطار بنصف ساعة، أو قبل النّوم قد يُقلل من الوزن لدى الذين يُعانون من السمنة، لكنّ هذه الفائدة غير مؤكدة وتحتاج المزيد من الدراسات.
يمتاز العسل بطعمه الحلو، ويستخدم كمُحلٍّ للطعام، كما أنّه قد يُستخدم كدواء، ويُنتج النّحل هذا العسل من رحيق النّباتات، عن طريق جمعه لرّحيق الأزهار، واستهلاكه، وهضمه، وقذفه (بالإنجليزية: Regurgitation) إلى داخل خلية النحلة، ويُخزن في هياكل تُشبه الشمع تُسمّى بأقراص العسل (بالإنجليزية: Honeycomb) وتُجمَع هذه الأقراص من مُربي النحل للحصول على العسل، ومن الجدير بالذكر أنّ للعسل عدة أنواع تختلف باختلاف المصدر النّباتيّ الذي يتغذى عليه النّحل، وطريقة استخلاصه، ومدى تعرّضه لعملية البسترة والتصفية من عدمها.
أمّا القرفة فهي من لحاء جنس نبات الدارسين (الاسم العلمي: Cinnamomum)، ولها نوعان رئيسيّان يختلفان بمحتواهما من المواد الغذائيّة وهما السليخة أو القرفة الصينية (الاسم العلمي: Cinnamomum cassia)، والقرفة السَيْلاَنِيَة (الاسم العلمي: Cinnamomum Ceylon)، وتُعدُّ القرفة إحدى أنواع التوابل التي تتوفر على شكل قطع طوليّة، أو على شكل مسحوق جاف، إضافة إلى أنّها توجد كمكملات غذائيّة، أو زيوت عطرية.
للتعرف على المزيد من المعلومات حول مشروب القرفة للفطور شاهد الفيديو الآتي: