اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نذكر فيما يأتي بعض الفوائد الصحيّة التي يوفرها لحم البط:
يحتوي لحم البط كغيره من أنواع اللحوم الأخرى على العديد من العناصر الغذائية، والتي يوضّح الجدول الآتي بعضاً منها في 100 غرام من لحم البط المطبوخ دون الجلد:
| العنصر الغذائي | الكمية الغذائية |
|---|---|
| الماء | 63.95 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 200 سعرة حرارية |
| البروتين | 23.38 غراماً |
| الدهون الكلية | 11.15 غراماً |
| الكربوهيدرات | 0 غرام |
| الكالسيوم | 12 مليغراماً |
| الحديد | 2.69 مليغرام |
| المغنيسيوم | 20 مليغراماً |
| الفسفور | 202 مليغرام |
| البوتاسيوم | 251 مليغراماً |
| الصوديوم | 227 مليغراماً |
| الزنك | 2.59 مليغرام |
| النحاس | 0.23 مليغرام |
| السيلينيوم | 22.3 ميكروغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.259 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.468 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 5.079 مليغرامات |
| فيتامين ب6 | 0.249 مليغرام |
| الفولات | 10 ميكروغرامات |
| فيتامين ب12 | 0.4 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 23 ميكروغراماً |
| فيتامين ھـ | 0.7 مليغرام |
| فيتامين د | 0.1 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 3.8 ميكروغرامات |
| الكوليسترول | 89 مليغراماً |
لا تتوفر معلومات حول درجة أمان لحم البط، ولكن يجدر الذكر بأنّه يُنصح بعدم استهلاك لحم البط إلّا بعد طهيه بشكلٍ جيد، وذلك لوجود البكتيريا والفيروسات في اللحم غير المطهو، ومن علامات الطهي بشكل جيد؛ اختفاء اللون الأحمر أو الزهري في اللحم، وجفاف العُصارة.
بالرغم من أنّ مُعظم ما يحتويه البط من الدهون يُعدّ صحياً كما ذُكِر سابقاً، إلّا أنّه يحتوي كذلك على كمّية من الدهون المشبعة غير الصحيّة التي تتركز تحديداً في الجلد؛ حيث إنّ الدهون المُشبعة تُشكل ما يُقارب ثلث كميّة الدهون الموجودة في لحم البط غير منزوع الجلد، وبما أنّ تناول كمّياتٍ كبيرة من هذه الدهون قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، وزيادة خطر الإصابة بمشاكل القلب؛ فقد أوصت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: The American Heart Association) بالحدّ من تناول الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز ما يتراوح من 5% إلى 6% من إجمالي السعرات الحرارية المُستهلكة، وبما أنّ مُعظم هذه الدهون المشبعة تكون في جلد البط، فإنّه يُمكن التقليل من الكميّة المُتناولة منها إلى الثلث تقريبا عن طريق إزالة الجلد وعدم تناوله.
يُعدّ البط أحد أنواع الطيور المائية، وهو يختلف عن غيره من الدواجن الأخرى، ويُعدّ لحم البط مطلوباً وشائعاً جداً في آسيا تحديداً، وفي العديد من المناطق الأخرى حول العالم، وقد أصبحت قِطَع لحم البط كالصدر والأرجل أكثر توفراً في الآونة الأخيرة، ممّا يوفّر خياراتٍ غذائيّة أوسع بالنسبة للمستهلِكين المُهتمين بالأنظمة الغذائية، كما بدأ لحم البط بجذب اهتمام بعض الباحثين لدراسة هذا النوع من اللحوم ومُقارنته بلحوم غيره من أنواع الدواجن، ومن ناحية أخرى؛ يُعدّ البط مُنتِجاً جيداً للحم والبيض، لكنّ مذاقه لا يُعجب الجميع، حيث تختلف منتجاته عن منتجات الدجاج في المذاق، إضافة إلى اختلاف اللون؛ فلحم الدجاج أبيض اللون، ولحم البط ذو لونٍ أحمر داكن.
للاطّلاع على فوائد بيض البط يمكنك قراءة مقال فوائد بيض البط.