اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعني فرط الصوديوم أن تراكيز الصوديوم في الدم مرتفعة جدًا. يُعتبر الشخص لديه ارتفاع صوديوم عندما تكون مستويات الصوديوم فوق 145 mEq/L. لا يشيع حدوث فرط الصوديوم عند الأفراد الذين لا توجد عندهم مخاوف صحية. يعاني معظم أفراد الاضطراب من فقدان ماء بسبب الإسهال، أو تبدل في شعور العطش، أو عدم قدرة الكلية على إنتاج بول مكثف، أو زيادة الملح الممتص.
توجد ثلاثة أنماط لفرط الصوديوم يكون لكل واحد منها أسبابه. النمط الأول هوالتجفاف المترافق مع انخفاص مستويات صوديوم الجسم. يكون السبب الأشيع له ضربة الحر، والحروق، والتعرق المفرط، والإقياء، والإسهال. الثاني هو انخفاض مجموع مياه الجسم مع مستويات طبيعية من صوديوم الجسم. يمكن أن يحدث بسبب مرض السكري الكاذب، وأمراض الكلية، وقصور الغدة النخامية، وفقر الدم المنجلي، وأدوية معينة. الثالث هو زيادة في صوديوم الجسم الكلي يحدث بسبب النتاول الزائد، أو داء كون (ألدوستيرونية أولية)، أو متلازمة كوشينغ.
قد تختلف أعراض فرط الصوديوم تبعًا للنمط ومدى سرعة تطور اضطراب الكهرل. الأعراض الشائعة هي التجفاف، والغثيان، والإقياء، والتعب، والضعف، وزيادة الشعور بالعطش، وزيادة التبول. قد يكون المرضى يتناولون أدوية هي المسببة بفرط البوتاسيوم مثل مدرات البول والأدوية اللاستيروئيدية المضادة للالتهاب. قد لا تكون هنالك أعراض واضحة على الإطلاق عند بعض المرضى.
يكون ضروريًا في البداية تقييم استقرار المريض. في حال وجود أي علامات للصدمة مثل تسرع القلب أو انخفاض ضغط الدم، فيجب معالجتهم حالًا بتسريب وريدي لمحلول ملحي. وعندما يستقر المريض، يكون من المهم تحديد السبب الباطن لفرط البوتاسيوم لأنه قد يؤثر على خطة العلاج. تكون الخطوة الأخيرة في العلاج حساب النقص في السوائل الحرة، وتعويضها بمعدل ثابت باستخدام مزيج من السوال الفموية أو الوريدية. يختلف معدل تعويض السوائل تبعًا للمدة التي حصل فيها فرط بوتاسيوم. قد يتسبب خفض البوتاسيوم السريع بوذمة دماغية.