اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمّت السُنّة النبويّة باليتيم في الكثير من الأحاديث؛ من خلال التحذير من أكل أمواله، وبيان عُلوّ منزلة مَن يقوم عليه، وعلى رعايته، ورعاية شؤونه، وهي مُرافقة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- في الجنّة التي هي أفضل منازل الآخرة، وقد ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ امرأة تُسرع خلف النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ لتدخل معه الجنّة يوم القيامة، فيسألها من أنتِ، فتقول له: (أنا امرأةٌ قعدت على أيتامٍ لي)، وقد جاء التحذير من أكل أموالهم، وعَدّه النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من السبع المُوبِقات؛ وهي الكبائر من الذنوب المُهلِكة؛ فقال: (اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما هُنَّ؟) -وذكر منهنّ- (أَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ)، ومِمّا يُؤكّد على تغليظ ذلك دعاء النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بالإثم والحَرج على مَن يُضيّع ويأكل حقوق اليتيم؛ فقال: (إِنَّي أُحَرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفينِ : اليتيمُ ، والمرأةُ).