اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أَصْبَحَ الصَّوْتُ يُرافِقُني في كُلِّ مَكانٍ، وَأَينَما ذَهَبْتُ؛ في الْمَدْرَسَةِ، وفي البيت، إِنْ كُنْتُ وَحيداً، أَوْ بِرِفْقَةِ أَحَدٍ، وَلا يَتْرُكُني لَحْظَةً...
هذه القصّة هي دَعوة للتفكّرِ بالأصْواتِ الّتي تَصدر مِنْ عُقولنا وتدْفعُنا للتصرفِ وإتخاذِ القرارات المختلفة في حياتنا...
هيَ أيضاً دعوة لِكي نسمع صوتَ الخير الذي في داخلنا ولا نتجاهله أبداً.