التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إريك ماريا ريمارك |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أثر للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789938833492 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 534 |
| ترتيب الشهرة: | 450,703 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ثلاثة رفاق والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
إريك ماريا ريمارك (بالألمانية: Erich Maria Remarque ) (و. 1898 – 1970 م) هو كاتب، وروائي، وكاتب مسرحي، وكاتب سيناريو، من ألمانيا، ولد في أوسنابروك، أحد الكتاب الأكثر شهرة والأكثر قراءة على نطاق واسع من الأدب الألماني في القرن العشرين ، اشتهر بفضل روايته كل شيء هادئ على الجبهة الغربية، توفي في لوكارنو، عن عمر يناهز 72 عاماً.
نشأته
وُلد إريك ماريا ريمارك في 22 يونيو 1898 في عائلة رومانية كاثوليكية من الطبقة العاملة في مدينة أوسنابروك الألمانية لوالديه بيتر فرانز ريمارك (14 يونيو 1867، كايزرسويرث) وآنا ماريا (ستالكنخت قبل الزواج؛ مواليد 21 نوفمبر 1871، كاتنبيرغ).
أثبتت الأبحاث التي أجراها صديق طفولة ريمارك منذ القدم، هانز جيرد راب، أن ريمارك كان له في الواقع أسلاف من فرنسا –ينتمي جده الأكبر يوهان آدم ريمارك، الذي ولد في عام 1789، لعائلة فرنسية في آخن.
إبان الحرب العالمية الأولى، جُنّد ريمارك في الجيش الإمبراطوري الألماني في سن 18 عامًا. في 12 يونيو 1917، نُقل إلى الجبهة الغربية، السرية الثانية، احتياطات، مستودع ميدان شعبة احتياطي الحرس الثاني في هيم- لينغيلت. في 26 يونيو 1917، نُقل إلى كتيبة المشاة 15، السرية الثانية، فصيلة المهندسين بيث، وناضل في الخنادق بين تورهوت وهوثولست. في 31 يوليو 1917، أُصيب بشظايا قذيفة في ساقه اليسرى وذراعه اليمنى ورقبته، وبعد إجلائه طبيًا من الميدان، أُعيد إلى مستشفى للجيش في ألمانيا حيث قضى بقية الحرب وهو يتعافى من الجروح التي أُصيب بها، قبل تسريحه من الجيش.
واصل تدريبه كمعلم بعد الحرب وعمل مدرسًا في المدرسة الابتدائية في لوهن في 1 أغسطس 1919، في مقاطعة لينغن آنذاك، بينثيم حاليًا. منذ مايو 1920، عمل في كلاين بيرسن في مقاطعة هوملينغ السابقة، إيمسلاند حاليًا، وفي ناهن من أغسطس 1920، والتي كانت جزءًا من أوسنابروك منذ عام 1972. في 20 نوفمبر 1920، تقدم بطلب الحصول على إجازة من التعليم. عمل ريمارك في عدد من الوظائف المختلفة في هذه المرحلة من حياته، بما في ذلك أمين مكتبة، ورجل أعمال، وصحفي، ومحرر. عمل كاتبًا فنيًا في كونتننتال أيه جي، وهي شركة ألمانية لتصنيع الإطارات، وكانت أول وظيفة مدفوعة الأجر يشغلها في مجال الكتابة.
مهنة الكتابة
قام ريمارك بأولى محاولاته للكتابة في سن 16 عامًا. كان من بينها المقالات وقصائد الشعر وبداية رواية أنهاها لاحقًا ونُشرت في عام 1920 بعنوان غرفة الأحلام. عندما نشر كتاب كل شيء هادئ على الجبهة الغربية، أعاد تسمية لقبه إلى تهجئة سابقة –من ريمارك إلى ريماركي– لفصل نفسه عن رواية غرفة الأحلام.
في عام 1927، نشر رواية بعنوان محطة في الأفق. نُشرت في سلسلة في مجلة سبورت إيم بيلد الرياضية التي كان ريمارك يعمل فيها. (نُشرت للمرة الأولى على هيئة كتاب في عام 1998).
كُتب كل شيء هادئ على الجبهة الغربية(الصادر عام1929) في عام 1927، والذي يُعد عملًا حاسمًا في مسيرته المهنية، ولم يجد ريمارك ناشرًا له في بادئ الأمر. وصف الكتاب تجارب الجنود الألمان خلال الحرب العالمية الأولى. عند النشر، أصبح من أكثر الكتب مبيعًا على الصعيد العالمي وعملًا بارزًا في أدب القرن العشرين. ألهم ذلك جيلًا جديدًا من قدامى المحاربين ليكتبوا عن النزاعات، والنشر التجاري لمجموعة متنوعة من مذكرات الحرب. وألهم تصورات هائلة للحرب في المسرح والسينما، في ألمانيا والدول التي حاربت في الصراع ضد الإمبراطورية الألمانية، ولا سيما المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
على خلفية نجاح كتاب كل شيء هادئ على الجبهة الغربية، كتب ريمارك عددًا من الأعمال المماثلة. وصفت تلك الأعمال فترة الحرب وما بعدها في ألمانيا بلغة بسيطة وعاطفية. في عام 1931، وبعد الانتهاء من رواية طريق العودة، اشترى ريمارك فيلا في بورتو رونكو، سويسرا بالثروة المالية الكبيرة التي حصل عليها من أعماله المنشورة. اعتزم العيش في سويسرا وفي فرنسا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تأملتها وهي تقف أمامي، جميلة، فنية، مفعمة بالأمل، فراشة تاهت حط بها الحظ التعيس في غرفتي المهترئة البالية وفي وسط حياتي التافهة الخاوية، أنها معي وليست معي، نسمة هواء واحدة تستطيع أن تحملها وتطير بها بعيداً، كيف لي أن أقول لا؟.... فستحل عليَّ اللعنة!... لا أستطيع الإعتراف لها بأنني لم أسافر يوماً إلى تلك المدن.
رحت أتحدث عن مدن حارّة، وهضاب لا منتهية، عن دلتا الأنهار الصفر، عن جزر متلألئة وتماسيح كبيرة، عن الغابات التي تلتهم الطرقات وعن صيحات الفهود في الليل، عن السفن النهرية التي تمخر عباب الأنهر ليلاً مخترقة أبخرة من الفانيلا والرطوبة ورائحة الأوركيد والعفن؛ لقد سمعت كل ذلك من لينس، لكنها بدت لي الآن ذكريات حقيقية.
وهكذا بدأت أختلق القصص، تحدوني الرغبة في إدخال بعض البريق إلى الفوضى المظلمة في حياتي كي لا أخسر هذا الوجه الجميل المائل أمامي، ذلك الأمل والبرعم المتفتح والذي لا أستطيع احتواءه كله.
لا بد من توضيح كل هذه الأمور في المستقبل حين أصبح أكثر قيمة عندها مما أنا عليه الآن، وحين تصبح الأشياء التي تجمعنا أكثر وثوقاً، عندها سأصارحها بالحقيقة وهي أنني لم أزر تلك البلاد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".