اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود القصيدة للشاعرالدكتور جمال محمد مرسي، من مواليد كفر الشيخ، وهو عضو اتحاد الكتاب المصريين، يستنكر فيها الشاعر اختفاء الوفاء من الدنيا، ويخص بهذا الاستنكار الأصدقاء، وتقول قصيدته:
أَيْنَ الوفا ؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى
جَرَّبتُهَا ، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى
دَالت ، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا
يا غافلاً ، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت
شَغَلَت مُحبِّيها ، فَذاكَ لثروةٍ
و على مَسَارِحِها لَهَى ذو شهوةٍ
و العاقلُ الفَطِنُ الذي لم تُثنِهِ
إن راودتهُ بحُسنِهَا عن نفسهِ
جَعَلَ العفافَ إذا ابتلتهُ رِداءَهُ
حدَّقتُ في الدُّنيا فَلَم أَلمَح بها
و بذلتُ من جَهدي لأُثبتَ أنني
فَوَجَدتُُ مِن أُختِ الزوالِ إجابةً
الأصدقاءُ كأنَّما أَودَت بِهِم
كُلٌّ يُحدِّثُ نفسَهُ عن نفسِهِ
يا للصديقِ ، سِهامُهُ إن صُوِّبَت
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ
فيجيئهُ موتٌ يُقَوِّضُ حُلمَهُ
يا صاحبيَّ ترفَّقا بي ، إنِّني
ذهبَ الوفا ، حتى كأنَّ وجودَهُ
ما هذه الدنيا ؟ أدارُ تناحرٍ
أم أنها سُوقٌ لبيعِ مبادئٍٍ فيها
آمنتُ باللهِ الذي دانت لَهُ
لو لم يَكُن قلبي يُشِعُّ بنورِهِ
تعود القصيدة للشاعر نواف بن حسن الحارثي، يتحدث فيها عن مر خيانة الأرض، والوطن، وعلو صوت الخيانة لهم بالرغم من الصمت الظاهر.
دُمُوعٌ مِنَ الأَجْفَانِ قَدْ حَرَّقَتْ خَدِّي
تُجَرِّعُنِي الأحْلامُ كَأْسَ مَذَلَّةٍ
تَنَاثُرُ أَشْلائِي يُصَوِّرُ فُرْقَتِي
فَفِي صَمْتِ أَبْنَائِي ضَجِيجُ خِيَانَةٍ
وَأَرْضِي رَثَتْ أطْفَالَ غَزَّةَ حِينَمَا
وَمَازَالَ وَمْضٌ مِنْ بَقَايَا كَرَامَةٍ
يَسُوقُ إِلَى الأَبْطَالِ فِي سَاحَةِ الوَغَى
إِذَا خَالَطَتْ طَعْمَ الحَيَاةِ مَرَارةٌ
فَهَذَا شِعَارِي مِنْ صَمِيمِ عَقِيدَتِي