English  

كتب شعر عن الغدر والخيانة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شعر عن الغدر والخيانة (معلومة)


قصيدة أين الوفاء

تعود القصيدة للشاعرالدكتور جمال محمد مرسي، من مواليد كفر الشيخ، وهو عضو اتحاد الكتاب المصريين، يستنكر فيها الشاعر اختفاء الوفاء من الدنيا، ويخص بهذا الاستنكار الأصدقاء، وتقول قصيدته:

أَيْنَ الوفا ؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي

و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ ؟

أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً

في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ ؟

لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً

و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ

لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى

ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ

جَرَّبتُهَا ، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى

منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ

دَالت ، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ

كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ

لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا

و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ

يا غافلاً ، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت

في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ

شَغَلَت مُحبِّيها ، فَذاكَ لثروةٍ

يَسعى ، و ذاكَ لشُهرةٍ وعلاءِ

و على مَسَارِحِها لَهَى ذو شهوةٍ

ما بين كأسٍ أُترِعَت و نساءِ

و العاقلُ الفَطِنُ الذي لم تُثنِهِ

عَن هِمَّةِ الأحرارِ و النُّبَلاءِ

إن راودتهُ بحُسنِهَا عن نفسهِ

لم يُفتَتَن بجمالِها الوضَّاءِ

جَعَلَ العفافَ إذا ابتلتهُ رِداءَهُ

أنعم بِهِ من حُلَّةٍ و رداءِِ

حدَّقتُ في الدُّنيا فَلَم أَلمَح بها

ما يُسْكِنُ الأفراحَ عينَ الرائي

و بذلتُ من جَهدي لأُثبتَ أنني

أَخطَأتُ في ظَنِّي و في آرائي

فَوَجَدتُُ مِن أُختِ الزوالِ إجابةً

تُدمي القلوبَ ، تطيحُ بالحكماءِ

الأصدقاءُ كأنَّما أَودَت بِهِم

رِيحُ الغُرورِ ، و قبضةُ الخُيَلاءِ

كُلٌّ يُحدِّثُ نفسَهُ عن نفسِهِ

أن ليسَ قُدَّامِي و ليسَ ورائي

يا للصديقِ ، سِهامُهُ إن صُوِّبَت

سَكَنَت من الخٍلاّنِ في الأحشاءِ

ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ

ظَنَّ الحياةَ الروضَ بالرُّفَقاءِ

فيجيئهُ موتٌ يُقَوِّضُ حُلمَهُ

مِن خلفِهِ بخناجرِ الأهواءِ

يا صاحبيَّ ترفَّقا بي ، إنِّني

مِمَّا بُليِتُ بِهِ لفي ضَرَّاءِ

ذهبَ الوفا ، حتى كأنَّ وجودَهُ

ضَربٌ من الأوهامِ كالعنقاءِِ

ما هذه الدنيا ؟ أدارُ تناحرٍ

يُسعى لخِطبةِ وُدِّها بِدِماءِ ؟

أم أنها سُوقٌ لبيعِ مبادئٍٍ فيها

ببخسٍ للورى و شِراءِ ؟

آمنتُ باللهِ الذي دانت لَهُ

كُلُّ الدُّنا ، و بَسَطتُ كفَّ رجائي

لو لم يَكُن قلبي يُشِعُّ بنورِهِ

لَكَرِهتُ في هذي الحياةِ بقائي


قصيدة الصمت وضجيج الخيانة=

تعود القصيدة للشاعر نواف بن حسن الحارثي، يتحدث فيها عن مر خيانة الأرض، والوطن، وعلو صوت الخيانة لهم بالرغم من الصمت الظاهر.

دُمُوعٌ مِنَ الأَجْفَانِ قَدْ حَرَّقَتْ خَدِّي

وَنَارُ أَسَىً فِي القَلْبِ كَمْ هَيَّجَتْ وَجْدِي

تُجَرِّعُنِي الأحْلامُ كَأْسَ مَذَلَّةٍ

غَصَصْتُ بِهَا إِذْ يَنْتَشِي خَائِنُ العَهْدِ

تَنَاثُرُ أَشْلائِي يُصَوِّرُ فُرْقَتِي

وَتَلْوِيثُ أَفْكَارِي تَمَادَى عَلَى رُشْدِي

فَفِي صَمْتِ أَبْنَائِي ضَجِيجُ خِيَانَةٍ

وَفِي صَوْتِ أَعْدائِي تَرَانِيمُ مِنْ حِقْد

وَأَرْضِي رَثَتْ أطْفَالَ غَزَّةَ حِينَمَا

بِهَا وُئِدَتْ أَجْسَادُهُمْ وَهْيَ في المَهْدِ

وَمَازَالَ وَمْضٌ مِنْ بَقَايَا كَرَامَةٍ

يُعَانِقُُ آمَالاً شَكَتْ لَوْعَةَ الفَقْدِ

يَسُوقُ إِلَى الأَبْطَالِ فِي سَاحَةِ الوَغَى

بَشَائِرَ نَصْرٍ قَادَهَا مُرْهَفُ الحَدِّ

إِذَا خَالَطَتْ طَعْمَ الحَيَاةِ مَرَارةٌ

فِإِنَّ مَذَاقَ المَوتِ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ

فَهَذَا شِعَارِي مِنْ صَمِيمِ عَقِيدَتِي

وَقَدْ ثَارَتِ الهَيْجَا أُصَارِعُهَا وَحْدِي


المصدر: mawdoo3.com