تعتبرُ الخيانةُ والغدر من أكثرِ الصفات قُبحاً، فما أبشع الخيانة أمام صديقٍ صدوقٌ صادقَ الوعد ما عَهد، أو حبيبٍ استغنَى عن كُل شيءٍ جميلٍ مقابل شخص كان يعتقد أنه الأمل، أو قريبٍ كان أخاً. نذكر هنا بعض عبارات الغدر والخيانة.
عبارات عن الخيانة والغدر
من ضيّع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة.
من كافأ الناس بالمكر كافأه بالغدر.
بعد أنْ غدر بها حبيبها، قالوا لها: كيف لم تكتشفي أنّه كاذب، ومخادع؟ قالت لهم: كُنت أُبصر ولا أرى.
اتّق شر من أحسنت إليه.
إذا كان الغدر في الناس موجوداً، فالثقة بكل أحد عجز.
لقد كنت المتآمر لفترة طويلة لدرجة أني صرت لا أثق بمن حولي.
الغدرُ هو أحقر الجرائم الإنسانية وأكثرها خسة؛ لأن الإنسان يستطيع دائماً أن يفعل ما يريد في مواجهةِ الآخرين، وليس من خلفهم.
فلا تغرنكَ قَيْنَةٌ أبداً، ودَعْ وصالَ القيانِ في النارِ، فليس في الغدرِ عندهنَّ إِذا، هَوينَ أو شئنَ ذاكَ من عارِ.
يبوءُ بخسرٍ بائعُ العزِّ بالغنى، وأخسرُ منه مشتري الغدرِ بالوفا.
الغدرُ في الناسِ طبعٌ لا تثقْ بهم، وإِن أبيتَ فخُذ في الأمنِ والوَجَلِ، ولا يغرنكَ من مرقىً سهولتُهُ، فربما ضِقتَ ذرعاً منه في النُّزلِ.
يغدرُ الخلُّ إِن تكفل يوماً، بوفاءٍ والغدرُ في الناسِ طَبْعُ.
أفضل الخدع وأسلمها هي الحقيقة البحتة، فلا أحد يصدقها.
إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أمّا إذا خانك مرّتين فهذا ذنبك أنت.
إن الخيانة في حدّ ذاتها ميتة حقيرة.
حقيقة الخيانة عمل من اؤتمن على شيء بضد ما اؤتمن لأجله دون علم صاحب الأمانة.
لا خير في عيش تخوننا أوقاته وتغولنا مدده.
من المؤلم أن الخيانة التي لا تنجح لا يجرؤ أحد على تسميتها خيانة.
كم خائن اليوم لا يشنق بل يشنق الآخرين.
إِن الخيانةَ ليس يغسِلُها من خاطئٍ دمعٌ ولا ندمُ.
أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ، واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ.
لا تأمننَّ على النساءِ ولو أخا، ما في الرجالِ على النساءِ أمينُ، إِن الأمينَ وإِن تَعَفَّفَ جُهْدَهُ، لا بُدَّ أن بنظرةٍ سيخونُ القَبْرُ، أو في من وَثِقْتَ بعَهْدِهِ، ما للنساءِ سوى القُبورِ حُصونُ.
ولا خيرَ في خلٍ يخونُ خليلَه، ويلقاهُ من بعدِ المودةِ بالجفا.
يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةً، فلم ترعهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِ فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أسيء، فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل