اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الغدر و الخيانة تلك الضربات التي توجه لنا من قبل أقرب الناس على قلوبنا، الغدر والخيانة تلك السكين التي تطعن بهدوء قاتل لتدمي قلوب وثقت بمن تحب وكانت نتيجة تلك الثقة الغدر والخيانة، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات التي قيلت في الغدر والخيانة.
قصيدة لا تأمنن غدر الزَّمان العادي للشاعر إبراهيم أطيمش، واسمه إبراهيم بن الشيخ مهدي القرشي المعروف بين أقرانه بأطيمش، هو شاعر عراقي، ومن صفاته أنّه شاعر رقيق، ولديه من الذكاء و الفطنة بشعره، وقد تعلم القرآن الكريم بمدينة الشطرة أيضاً، وبعدها هاجر إلى النجف ليستزيد من العلم و يتعلم على يد شيوخها.
لا تأمنن غدر الزَّمان العادي
هيهات أن يصفو الزمان وخلقه
وإذا صفا لذوي المكارم صبحه
عادي الكرام من الأنام كأنه
شلت يد الدهر الخؤون فإنها
بمحمد أودى الردى فكأنما
وانجاب عن أفق الهداية بدرها ال
لا الروض والماء المعين خلافه
كلا ولا عين الهدى من بعده عن
أسفاً على علم الإمامة والتقى
نفذت سهام الدهر فيه وليتها
يا ناعي الشرع الشريف ومعدن الد
أوحشت ربع العلم حتى لم يكن
ونعيت للأفق الرفيع كواكب الش
وقرت سمع المكرمات بنعي من
يا من به إبل الرجاء تناقلت في
أربع على ضلع فقد ذهب الردى
من بعده لولا الندى لبقي الرجا
فهو الذي كانت مواهب فضله
لمعت بأفق الفضل غر صفاته
فيه تزينت المنابر واغتدت
وتدفقاً من علمه ونواله
ما انفك ما بين البرية مفرداً
يحكي النسيم بخلقه لكنه
قد ساد بالتقوى العباد وإنه
إن كان جيد الدهر أضحى عاطلاً
أودى من العليا فما سلك الورى
ومضى نقي العرض غير مدنس
يا بدر أوج العلم عن أفق العلى
ورمت سنا علياك وهو مشعشع
فعليك يا زاكي النقيبة لم أزل
أنى وددت بأن يكون على الثرى
صاب شربت به المنية قد غدا
يا منقذ الأحكام بعدك لم يكن في
ما خص فادحك الغري وإنما
أبكي إلى المحراب بعدك يكتسي
يا ميتاً أحيى تقاه وعلمه
قصيدة جماليات الخيانة للشاعرة غادة السمان، وهي شاعرة سورية ولدت في مدينة دمشق عام 1942م، وقد درست ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق، وبعدها أكملت دراساتها العليا في الجامعة الأمريكية ببيروت، وقد عملت صحفية، ومعدة برامج في الإذاعة، و محاضرة في كلية الآداب بجامعة دمشق.
أحب خياناتك لي، فهي تؤكد أنك حي،
عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة.
توجعني الأقنعة أكثر من وجعي بالخيانة!
أحبك لأنك متناقض.
لأنك أكثر من رجل واحد.
لأنك الأمزجة كلها داخل لحظة تأجج.
أحب إيذاءك البريء لي وأنيابك التي لا ترعف خبث مصّاصي
الدماء.
أحب طعناتك لأنها لم تأتِ مرة من الخلف،
ومع شاعر مبدع مثلك أنام ملء جفوني عن شواردي جنونك،
فأنت لا تزال طفلاً نقياً،
في بلاد لابسي القفازات البيض على أظافرها الخناجر.
أحبك لأنك تتسلل هارباً من مجدك.
لتعود متسولاً على أبواب الشوق.
أحبك لأنني أتسلق معك المدارات لكواكب الخرافة
والدهشة.
أحبك لأنك حين نتواصل،
أصير قادرة على فهم الحوار بين النوارس والبحر.
رجل مثلك،
لا تقدر على احتوائه عشرات النساء،
فكيف أكونهن كلهن مرة واحدة يا حبيبي؟
لو كان الاستبداد رجلاً، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة.
اليوم أرحل عنك بعد قصة الحب الطويلة التي لطالما بهرت الجميع، أرحل ولا أعلم ماذا قد أقول لهم لو سألوني عنك؟ هل أحكي عن خيانتك لي وتجاهلك لكل الأحلام التي رسمناها معاً، سأخفي دموع الحزن التي ستملأ عيني.. أعرف أني سأستغرق الكثير من الوقت حتى أتداوى من جرحك الغائر، لكن كل ما أعرفه اليوم أني سأمضي، وأنساك بسهولة كما فعلت أنت.
الرسالة الأولى:
الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هو قطرات الندى عليها
والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الزهرة فيسحقها
فقلب المحب أمانة فإن لم تكن أهلاً للحب فابتعد ولا تكسر القلوب وتسحقها
الرسالة الثانية:
كفكف دموعك يا قلبي فقد آن الرحيل
سيرحل من عشقته أمداً بعيد
وستبقى لي الذكرى زمن طويل
وسيبقى ألم خيانته يجرح قلبي زمن أطول