اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إلى الذين أحبّوا بصدق، وخسروا بهدوء، ولم يتوقفوا يومًا عن حمل الذكرى رغم الغياب…
هذه رواية كتبتها لأجلهم، لأجل كل من وجد نفسه في منتصف الحكاية بلا نهاية، وفي منتصف الألم بلا عزاء.
لأننا في بعض اللحظات لا نحتاج بطلًا، بل حضنًا يصدق، وكلمة تبقى، وعينًا لا تبتعد. لكن حين تخوننا اللحظة، وتسبقنا الظروف، لا يبقى لنا سوى أن نكتب.